رجل حضرموت القوي.. عصام حبريش الكثيري
بقلم / بدر سالم الجابري
الخميس 5 نوفمبر 2026
ليست مجاملة ولا مديحاً، وإنما كلمة حق وشهادة للتاريخ.
نعم، عصام حبريش الكثيري رجل أثبت أنه أحد أبرز الرجال الذين تمتلكهم حضرموت، وأثبت بما قدمه من عمل وإنجاز أنه يمتلك الكفاءة والقدرة والشخصية القيادية التي تحتاج إليها حضرموت في هذه المرحلة الصعبة والمفصلية من تاريخها.
إننا لا نتحدث هنا من باب المجاملة أو الانحياز لشخص، بل نتحدث عن تجربة إدارية وتنموية تستحق الوقوف أمامها، وعن شخصية أثبتت أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بالكلام والشعارات، وإنما بما يتحقق على أرض الواقع من إنجازات وتغييرات ملموسة.
لقد أثبت عصام حبريش الكثيري أنه رجل المهام الصعبة، ورجل يمتلك رؤية إدارية وسياسية، وشخصية قوية وطموحاً كبيراً، وإرادة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والصعوبات إلى إنجازات. وما تحقق في وادي وصحراء حضرموت خلال فترة عمله يمثل شهادة مهمة على قدرته في الإدارة وتحريك عجلة التنمية والتطوير.
لقد كان رجل التنمية والتغيير في وادي حضرموت.
وبشهادة الكثير من أبناء حضرموت، شهدت مناطق الوادي والصحراء خلال فترة توليه المسؤولية حراكاً تنموياً وإدارياً لافتاً، ومشاريع وتطورات تستحق التقدير والتوثيق. وهي تجربة تجعل من حق أبناء حضرموت أن يتساءلوا: لماذا لا تُمنح هذه الكفاءة فرصة أكبر لقيادة المحافظة في هذه المرحلة؟
إن حضرموت اليوم ليست بحاجة إلى مزيد من الوعود، ولا إلى مزيد من الشعارات، بقدر حاجتها إلى قيادة تمتلك الإرادة والكفاءة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار. حضرموت بحاجة إلى رجل يعرف واقعها، ويدرك حجم معاناتها، ويؤمن بأن ثرواتها وإمكاناتها يجب أن تنعكس خيراً وتنميةً وكرامةً على أبنائها.
وهنا تبرز شخصية عصام حبريش الكثيري بوصفه أحد الأسماء التي تستحق أن تكون في مقدمة الخيارات لقيادة حضرموت.
إننا نرى فيه شخصية قيادية تمتلك الحضور السياسي والإداري، وتتمتع بالطموح والرغبة في أن تكون حضرموت قوية ومتماسكة، صاحبة قرار ومكانة، ونداً سياسياً واقتصادياً للشمال والجنوب، لا تابعاً لأحد، ولا ساحةً لتصفية الحسابات والصراعات.
نريد حضرموت قوية بأبنائها، قوية بثرواتها، قوية بمؤسساتها، وقوية بقرارها المستقل، وهذا المشروع يحتاج إلى قيادة تؤمن به وتعمل من أجله.
لقد عانت حضرموت طويلاً من تردي الخدمات، ومن الإهمال، ومن الحرمان من الاستفادة الحقيقية من ثرواتها وإمكاناتها. وعانى أبناؤها من واقع لا يليق بمكانة هذه المحافظة ولا بما تمتلكه من مقدرات اقتصادية وجغرافية وبشرية.
لكننا نؤمن أن حضرموت قادرة على النهوض، وأنها تستطيع أن تتحول إلى جوهرة حقيقية تلمع في سماء اليمن، وأن تكون نموذجاً في الإدارة والتنمية والاستقرار، إذا ما أُحسن اختيار قيادتها، ووُضعت الكفاءات في مواقع المسؤولية.
إن عصام حبريش الكثيري يستحق أن يكون أحد أبرز المرشحين لقيادة حضرموت، وأن ينال فرصة قيادة هذه المرحلة بما يمتلكه من تجربة وكفاءة وطموح.
نحن لا نبحث عن زعيم يصنع لنفسه مجداً، بل عن قائد يصنع لحضرموت مستقبلاً، ولا نريد مسؤولاً يبحث عن المنصب، بل رجلاً يجعل المنصب مسؤولية وتكليفاً وخدمةً للناس.
إن حضرموت تستحق الأفضل، وأبناؤها يستحقون قيادة تليق بتاريخهم وإمكاناتهم وتضحياتهم.
وفي هذا الوقت الصعب، نرى أن عصام حبريش الكثيري يمتلك من المقومات والخبرة والتجربة ما يجعله جديراً بأن يكون رجل المرحلة، وقائداً قادراً على حمل أمانة حضرموت والسير بها نحو بر الأمان.
هذه ليست مجاملة، ولا مديحاً عابراً، وإنما موقف ورأي وشهادة نضعها أمام أبناء حضرموت والتاريخ.
فحضرموت القوية تحتاج إلى رجال أقوياء، وحضرموت الطموحة تحتاج إلى قيادة تمتلك الطموح والإرادة، وحضرموت التي تتطلع إلى التغيير تحتاج إلى من أثبت قدرته على العمل والإنجاز.
وعصام حبريش الكثيري، في نظرنا، أحد هؤلاء الرجال.






