أحمد الجفري.. حكاية كفاح من حضرموت إلى فضاء العرب
بقلم / أحمد سعيد بزعل
الاربعاء 4 نوفمبر 2026
ليست كل المناصب تأتي بالصدفة، وبعض الفوز يكون تتويجاً لمسيرة طويلة من التعب والعرق والوفاء.
هكذا هو فوز القائد والرائد الكشفي أحمد حامد الجفري بعضوية الاتحاد الكشفي لرواد العرب، فوز مستحق لرجل مستحق، وإنصاف طال انتظاره لقامة تربوية وكشفية بحجم الوطن.
أحمد الجفري ليس اسماً عابراً في الحركة الكشفية، هو مدرسة كاملة تمشي على الأرض. رجل مكافح بدأ من الميدان، من بين الأشبال والكشافة في حضرموت، يحمل حقيبته وخيمته ومبادئه، حتى صار اسماً يُذكر بفخر في كل محفل عربي ودولي مثّل فيه اليمن وحضرموت خير تمثيل.
هو التربوي الهادئ، والمربي الذي تتلمذت على يديه أجيال، والشخصية التي أجمع الجميع على حبها واحترامها لأخلاقه العالية وتواضعه الجم.
عندما تتحدث عن الالتزام والانضباط وحب العمل التطوعي، فأنت تتحدث عن الجفري. وعندما تتحدث عن رجل يعمل بصمت ويترك أثره يتحدث عنه، فأنت تتحدث عن الجفري.
إن وصول ابن حضرموت واليمن إلى عضوية الاتحاد الكشفي لرواد العرب، ليس إنجازاً شخصياً له فقط، بل هو إنجاز لكل كشفي يمني، ورسالة أن الكفاءة الحضرمية إذا أتيحت لها الفرصة تحلق عالياً.
هذا الفوز هو تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء، وتأكيد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها قائدنا في أوساط الحركة الكشفية العربية.
نبارك لأنفسنا قبل أن نبارك له، ونسأل الله له دوام التوفيق والسداد، وأن تكون هذه العضوية منطلقاً لإضافة نوعية لمسيرة العمل الكشفي العربي، ومزيداً من النجاحات التي نفخر بها جميعاً.
ألف مبروك يا قائد أحمد.. تستاهل وأكثر.






