عقب صدور قرار بتعيينه سفيراً بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين .. وزير الإعلام السابق يوجه رسالة شكر للقيادة السياسية و قيادة وزارة الإعلام
( #تاربة_اليوم ) / خاص
3 نوفمبر 2026
أعرب سفير وزارة الخارجية وشؤون المغتربين وزير الاعلام السابق الاستاذ معمر مطهر الإرياني عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة صدور قرار تعيينه سفيراً بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، معتبراً هذه الثقة تكليفاً وطنياً ومسؤولية يعتز بتحملها في خدمة الوطن والشعب اليمني.
وأكد الإرياني، في كلمة بمناسبة مغادرته منصب وزير الإعلام، أن قرار التعيين يمثل ثقة متجددة من القيادة السياسية، معرباً عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها طوال سنوات عمله الحكومي، منذ توليه مسؤولية وزارة الإعلام في أبريل 2016، وهي مرحلة وصفها بأنها من أصعب المراحل التي مر بها اليمن، في ظل الحرب والانقلاب على الدولة ومؤسساتها، والتحديات الاقتصادية والإنسانية والإعلامية المعقدة.
وأشار إلى أن وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية الرسمية عملت خلال تلك السنوات في ظروف استثنائية وإمكانات شحيحة، واضطلعت بمسؤولية وطنية كبيرة في الدفاع عن النظام الجمهوري والثوابت الوطنية، ومواجهة حملات التضليل والتزييف، وإيصال صوت الدولة اليمنية وقضية الشعب اليمني إلى الرأي العام الإقليمي والدولي.
وثمّن الإرياني الدعم الأخوي الذي قدمته المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنه أسهم في جهود إعادة بناء المؤسسات الإعلامية وتعزيز حضور الإعلام الوطني، رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب والانقلاب، مشدداً على أهمية استمرار الدور الإعلامي في كشف الحقائق ونقل معاناة المواطنين ومواجهة الخطاب الطائفي والمشاريع الهدامة والانتصار لقيم الجمهورية والحرية والعدالة والسلام.
وأعرب عن اعتزازه بما تحقق خلال فترة توليه الوزارة، مؤكداً أن تلك الإنجازات كانت ثمرة عمل جماعي وجهود وتضحيات قيادات وكوادر المؤسسات الإعلامية الرسمية والصحفيين والإعلاميين والفنيين والإداريين، الذين واصلوا أداء رسالتهم المهنية والوطنية رغم التحديات.
ووجّه الإرياني الشكر والتقدير لقيادات وزارة الإعلام ووكلائها ومديري عمومها، ورؤساء المؤسسات الإعلامية الرسمية، ومنتسبي وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، وقنوات اليمن وعدن وسبأ الفضائية، وإذاعة صنعاء، ومؤسستي الثورة والجمهورية للصحافة والطباعة والنشر، ومؤسسة 14 أكتوبر، وسائر المؤسسات والوسائل الإعلامية الرسمية، مثمناً جهود جميع العاملين فيها وإخلاصهم وتفانيهم.
كما أشاد بمواقف الصحفيين والإعلاميين والناشطين الذين وقفوا إلى جانب الحقيقة ودافعوا عن حرية اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم، مستذكراً التضحيات التي قدمها عدد من الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال والإخفاء والتعذيب والملاحقة، أو اضطروا إلى مغادرة مناطقهم ومؤسساتهم نتيجة القمع والاستهداف، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل حاضرة في ذاكرة الصحافة اليمنية.
وفي سياق متصل، هنأ الإرياني وزير الإعلام الجديد سالم العولقي بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية وتعيينه في هذا الموقع، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية، معرباً عن ثقته بقدرته على مواصلة البناء وتطوير أداء المؤسسات الإعلامية وتعزيز حضور الإعلام الوطني وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
وشدد على أن وزارة الإعلام ليست مجرد مؤسسة حكومية ذات وظيفة إدارية أو مهنية، بل تمثل إحدى مؤسسات الدولة المعنية بحماية الوعي الوطني وصون الهوية الجمهورية وتوثيق الأحداث والدفاع عن الحقيقة والتعبير عن تطلعات اليمنيين، مؤكداً أن تطويرها وتعزيز دورها المؤسسي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع وتغليب المصلحة العامة.
واختتم الإرياني كلمته بالتأكيد على أن تغير المواقع والمسؤوليات لا يغير الالتزام الوطني، وأن خدمة اليمن واجب مستمر لا يرتبط بمنصب أو موقع، مجدداً تمسكه بالجمهورية ومؤسسات الدولة وثوابت الوطن، ومؤكداً مواصلة أداء واجبه الوطني من موقعه الجديد سفيراً بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وفاءً للوطن وتضحيات أبنائه وتطلعات أجياله القادمة.






