اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هيئة الوفاق الوطني لتوحيد رؤية حضرموت بقلم سامي محمد سعيدانهيئة الوفاق الوطني لتوحيد رؤية حضرموت

هيئة الوفاق الوطني لتوحيد رؤية حضرموت بقلم سامي محمد سعيدانهيئة الوفاق الوطني لتوحيد رؤية حضرموت

بقلم / سامي محمد سعيدان

حضرموت حينما تحاصر الإنسانية ويموت الإرث التاريخي …. هكذا أرادوا لها أن تكون منذ البداية فتحطمت على أسوارها كل الاوهام وبقيت حضرموت ثابثة لما تتمتع بة من بعدها التاريخي وعمقها الاستراتيجي
ومن لايعرف شئ عن التاريخ فهو جاهل في السياسة
حضرموت اليوم بحاجة للجميع دون استثناء بحاجة لمن يحتاج إليها ومن لا يحتاج إليها
وهي ملك لجميع ا دون استثناء
بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة والقبلية المقيتة
ان بوصلة الحكمة تكمن في توحيد الرؤية والكلمة ​في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة التي تمر بها منطقتنا،لقد أصبحت الحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى وقفة جادة مع الذات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل اعتبار. إنّ حضرموت، بثقلها التاريخي والجغرافي، وموروثها الثقافي والاجتماعي المبني على الحكمة والتسامح والسلام، تقف اليوم أمام مسؤولية تاريخية تتطلب من جميع أبنائها التلاحم والترابط وتوحيد الصفوف.
​إن قوة المجتمعات ونهضتها لا تُبنى على التشرذم أو تشتت الآراء، بل تتشكل حين تجتمع العقول والإرادات على هدف واحد. إن توحيد الرأي الحضرمي ليس رفاهية فكرية أو خياراً هامشياً، بل هو الركيزة الأساسية لضمان الأمن، والاستقرار، وتنمية المحافظة، وانتزاع حقوقها المشروعة كاملة غير منقوصة.
​متى ما توحدت كلمة أبناء حضرموت -بمختلف شرائحهم ومكوناتهم وشبابهم ونخبهم- أصبح صوتهم مسموعاً، وقرارهم نافذاً، ومكانتهم مصونة أمام كافة التحديات الإقليمية والدولية.
​شعارنا الراسخ: “حضرموت أولاً”
​إن مبدأ “حضرموت أولاً” ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو منهج عمل ورؤية جامعة
تتسامى فوق الخلافات الضيقة، والمصالح الحزبية أو الفئوية يعني هذا المبدأ:
​تقديم مصلحة الأرض والإنسان الجعل من تنمية حضرموت، وأمن أبنائها، واستقرار خدماتها الهدف الأسمى لكافة التحركات والجهود.
​ فتح أبواب الحوار بين جميع المكونات والشخصيات والمشائخ وعلماء الدين دون استثناء أو إقصاء، للوصول إلى رؤية مشتركة تمثل المطلب الحضرمي العام.
​ صون السلم الأهلي والتكاتف الاجتماعي الذي عرفت به حضرموت عبر التاريخ، والابتعاد عن الخطابات التي تثير التفرقة أو النزاع.
​إن هذه الدعوة موجهة إلى كل أبناء حضرموت في الداخل والمهجر؛ إلى مشايخها، وأكاديمييها، وشبابها، ونشطائها، وكافة مكوناتها السياسية والاجتماعية. إن المرحلة لا تحتمل التردد أو التنازع، والفرصة سانحة اليوم لكتابة فصل جديد يُثبت فيه الحضارم قدرتم على إدارة شؤونهم، وحماية حقوقهم، وبناء مستقبل أجيالهم تحت مظلة واحدة تجمعهم ولا تفرقهم.
​لنضع جميعاً حضرموت في مقدمة الأولويات، ولتكن الحكمة الحضرمية هي البوصلة التي تهدينا نحو التلاحم والتمكين.
​ختاماً:
​إن حضرموت بتاريخها العريق وقيمها السمحة وإمكاناتها البشرية والمادية تستحق منا أن نتجاوز كل الخلافات العابرة. فلنقف جميعاً صفاً واحداً، ولنجعل من الرأي الجامع قوةً تحمي الحاضر وتصنع المستقبل الأبهى.
​

إغلاق