د. بن إسحاق: تهدئة الإقليم لا تكفي.. اليمنيون يريدون إنهاء الحرب لا إدارتها
أكد الأكاديمي الدكتور أحمد بن إسحاق أن أي تفاهمات إقليمية لخفض التصعيد ستظل قاصرة ما لم تقترن بمسار تنفيذي واضح ينهي الحرب في اليمن، محذراً من تحول التهدئة إلى وسيلة لإدارة الصراع وإطالة أمده بدلاً من إنهائه.
وانتقد أداء قيادة الشرعية، متسائلاً عن حصيلة التعبئة العامة التي أعلنتها، وموقفها من خارطة طريق السلام، وغياب مبادرة وطنية فاعلة، في وقت تتواصل فيه التفاهمات الإقليمية بشأن مستقبل اليمن دون حضور يمني معلن يوازي خطورة المرحلة.
وأشار إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وارتفاع الأسعار، يضاعف مسؤولية القيادة عن تقديم حلول ملموسة وخطط لإنقاذ الاقتصاد، بدلاً من ترك المواطنين يتحملون وحدهم كلفة حرب لا يملكون قرار إنهائها.
وتساءل بن إسحاق: “ما جدوى تهدئة إقليمية لا تنهي الحرب في اليمن؟ وهل أصبحت الشرعية غطاءً سياسياً لتفاهمات تُدار خارج إرادة اليمنيين، بينما تغيب المبادرة الوطنية القادرة على إنهاء الحرب والانقسام واستعادة مؤسسات الدولة؟”.
وشدد على أن اليمنيين لا يريدون هدناً مؤقتة تتبعها جولات اقتتال جديدة، بل تسوية مستدامة تنهي معاناتهم، وتستعيد مؤسسات الدولة، وتضع مصلحة الشعب فوق الحسابات الإقليمية.






