مسؤولينا .. ليسوا مثل الكلاب..!!.
بقلم / أحمد بن عبدالله الكثيري.
الثلاثاء 27 اكتوبر 2026
أي نعم مسؤولينا..ليسوا مثل الكلاب أجلكم الله؛فالكلب نجس لكنه مخلوق وفي؛لا ينسى من أطعمه وان كانت كسر من خبز فيظل وفي لمن أطعمه.. لتلك الصفة تميز الكلب عن المسؤول في اليمن بالوفاء.. وإن كانت الصفة المشتركة بينهما ( النجاسة) إلا إن الكلب يتميز عن المسؤول اليمني بالوفاء الذي لايمتلك في قاموسه وضميره ذرة من وفاء لوطنه اليمن الذي خلق وتربى فيه وشرب وأكل من خيراته.. لذلك لا يستحق المسؤول في اليمن أن ينعت بالكلب، فالكلب أوفىء وأفضل واشرف منه .
وطالما وإن المسؤول اليمني..لايمتلك في ضميره ولا قاموسه شىء إسمه ” وفاء “ولو جزء بسيط من وفاء الكلب ؛ وفي هذه الحالة يبقى الكلب كلباً ؛ ويبقى المسؤول خنزيرا ، فكليهما على السوى لا غيرة ولا وفاء ، وان كان الخنزيرا له منفعة وعائد مادي في بلدان أصحاب العيون الزرقاء.. فكذلك المسؤول اليمني يستفاد منه كمدحقة لحمامات أصحاب العيون الزرقاء لمسح القاذورات العالقة بارجلهم ..
لذلك يستحق مثل هؤولا الخونة للوطن، لقب صفة ( خنزير ) تسبق إسمه..!!.
فالوطن اليمني مصاب بعلة الوهن والضعف نتيجة أعتلاء هؤولا من حثالات المجتمع ” الخنازير ” المشهد القيادي والسياسي لليمن الذي لن يتعافى من هذا الوهن..فالوطن اليمني مثل الجسد الذي أصابه مس شيطاني..لن يتعافى منه إلا بخروج الشيطان من الجسد..فكذلك اليمن لن يتعافى إلا بخروج وزوال هؤولا الحثالات ” الخنازير ” من المشهد السياسي والقيادي نهائياً.
فهل من رجال ؟ وهل من رقاة .. للوطن اليمني..؟!!.
فبقي سؤال؟ ماذا لو تعرض هؤلاء المسؤولين..لقانون المسألة من أين لك هذا؟
فهل ترى إنه سينجوا من احد؟ لا والف لا ..لن ينجوا قط.






