أثر الحسد والبغضاء والهوى !!
بقلم / عبدالله صالح عباد
السبت 24 اكتوبر 2026
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدا وبغضا إنه لدميم
هكذا الحسد والبغضاء يؤثران في التصورات والآراء ( بزيادة في السلبيات أو نقصان في الإيجابيات أو تحريف أو تبديل أو بهتان ) مما يضعف مصداقية التقويم .
والحسد والبغضاء من الأمور التي تزداد مع زيادة التنافس الاجتماعي ولا سيما عند قلة الفرص .
قال تعالى : [ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ … ﴿٤٦﴾ سورة سبأ ، فإن كونهم مثنى أو فرادى – يتفكرون بمعزل عن التأثير الاجتماعي – أدعى للوصول إلى الحق ولا سيما إذا تخلصت النفس من الهوى .
لهوى النفوس سريرة لا تُعلم
عرضا نظرت وخلت أني أسلم
…..
وآفة العقل الهوى فمن علا
على هوى عقله فقد نجا
ولكن هنا إشكال قد يصعب حله ويتعذر التغلب عليه وهو أن الحسد – في الغالب – مُغّيب في مكنون الضمائر تحت أستار السرائر لا تبديه النفوس صريحا وإنما يظهر مُغلَّفاً وعلى حين غفلة من أهلها وهذا قد يجعل الشخص يركن إلى آراء أناس حسدة فيأخذ انطباعاتهم عن شخص لا يعلم أنهم يحسدونه فيخرج بصورة مشوهة محرفة عن الأصل .
من مجلة الأسرة العدد ” 147 ” جماد الآخر 1426ﻫ .
هذا المنشور يبين كيف هو الحسد والبغض والهوى يعمل في الناس فيا ليتنا نتعظ ونقف مع أنفسنا هل فيها شيء من هذه الخصال كي نُصفّيها لتكون نفس سليمة وصحيحة من هذه الآفات .
هكذا يجب علينا أن نكون ، ودمتم في حفظ الله ورعايته وسلامتكم .






