برقية تعزية ومواساة من المقدم أحمد عيسى عبد الله بن الشيخ علي هرهرة إلى محافظ وأبناء محافظة شبوة في شهداء معسكر العلم
تاربة_اليوم / خاص
19 اكتوبر 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
برقية تعزية ومواساة من المقدم أحمد عيسى عبد الله بن الشيخ علي هرهرة إلى محافظ وأبناء محافظة شبوة في شهداء معسكر العلم
”مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن ينتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”
الأخ العزيز الأستاذ/ عوض محمد بن الوزير
محافظ محافظة شبوة
وإلى كافة أبناء محافظة شبوة الأبيّة وقاطبة أهلنا في الجنوب العربي العزيز
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقينا نبأ الاعتداء الإجرامي الغاشم والسافر الذي استهدف معسكر العلم، والذي راح ضحيته نخبة من أبنائنا الأبرار، ما يقارب خمسة وأربعين شهيداً نحسبهم عند الله ولا نزكي على الله أحداً. وإننا إذ نرفع إليكم أصدق تعازينا وعظيم مواساتنا بهذا المصاب الأليم، فإننا نؤكد أن هذا العدوان الإجرامي الجبان لا يسقط بالتقادم ولا يُغفر، وهو عمل مدان بكل المعايير الدينية والأخلاقية والإنسانية.
إن الروابط التاريخية والأخوية العميقة والمتجذرة التي تجمع بين شبوة وحضرموت ليست وليدة اللحظة، بل هي لحمة دم وجوار ومصير مشترك صاغته عقود من التآخي والتلاحم في السراء والضراء. إن مصاب شبوة هو مصاب حضرموت، وألمها هو ألمنا، وما يصيب أهلنا هناك يطالنا في صميم ديارنا. لقد أثبت التاريخ مراراً أن أواصر القربى والأخوة بين هذين الإقليمين أصلب من أن تنال منها يد الغدر والعدوان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويلهمنا جميعاً وكل أهلنا في شبوة الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
المعزي:
المقدم / أحمد عيسى عبد الله بن الشيخ علي هرهرة
مقدم شمل قبائل يافع بني مالك بحضرموت
التاريخ: 19 أكتوبر 2026م
نسأل الله أن يحفظ جنوبنا العربي، ويحفظ الأمة العربية والإسلامية من كل سوء ومكروه.






