اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عاصم التميمي.. حضرموت لا تنجب إلا صُنّاع المجد!

عاصم التميمي.. حضرموت لا تنجب إلا صُنّاع المجد!

( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : فهمي قندل
18 اكتوبر 2026

حين يتحدث التفوق بلغة الأبطال، وتصمت الأعذار أمام إرادة الرجال!

لم يذهب الملازم عاصم فائز التميمي إلى الكلية الحربية في جمهورية مصر العربية ليكون رقمًا عابرًا في سجل دفعة متعددة الجنسيات؛ بل ذهب ليصنع الفارق، وينتزع الصدارة، ويعتلي منصة التتويج من بوابة المركز الأول، مؤكدًا أن القمم لا تُمنح، بل تُنتزع بجدارة واقتدار!

في مصر، أرض الكنانة ومصنع الرجال، حيث تُختبر الإرادات وتُصقل العزائم، لم يترك ابن حضرموت مجالًا للصدفة كي تفسّر نجاحه، ولا للأعذار كي تبرّر الإخفاق؛ بل جعل من اجتهاده عنوانًا للتميز، ومن انضباطه سلاحًا للتفوق، ومن المركز الأول شهادةً ناطقةً بأن الطموح حين تسنده الإرادة لا تعجزه الصعاب!

يا حضرموت، ارفعي رأسك عاليًا؛ فابنك اليوم يكتب اسمك بحروف من ذهب!

إنه ليس مجرد نجاح فردي، بل رسالة اعتزاز لأرضٍ عُرفت برجالها، وإرثٍ حضاريٍّ وتاريخيٍّ لا يزال أبناؤها يبرهنون على قدرتهم على الحضور والتألق في مختلف الميادين. وحين يحقق شاب حضرمي هذا الإنجاز في مؤسسة عسكرية عريقة، متفوقًا على زملائه من جنسيات عربية متعددة، فإن فرحة أهله تتجاوز حدود الأسرة لتلامس وجدان حضرموت بأسرها.

وما يزيد هذا الإنجاز اعتزازًا أن الملازم عاصم هو نجل القائد اللواء الركن طيار فائز منصور التميمي؛ لكن المجد الحقيقي لا يُورَّث بالأسماء، بل تصنعه المواقف، وتثبته النتائج، ويخلّده العطاء. لقد حمل عاصم اسمه بإصرار، وصنع لنفسه مكانته بجهده، وأثبت أن أبناء القادة حين يجتهدون ويتميزون يستحقون أن يُحتفى بإنجازهم لا بألقابهم وحدها.

عاصم التميمي.. اسمٌ صعد إلى منصة التتويج، ورايةٌ حضرميةٌ خفّاقةٌ في سماء التفوق.

فشكرًا لك أيها البطل، لأنك منحت حضرموت سببًا جديدًا للفخر، وأثبتَّ أن ابنها قادر على المنافسة والتميز حيثما وُجد، وأن الطموح الحضرمي لا يعترف بالسقوف المنخفضة، ولا يرضى بالمراكز الخلفية حين تكون القمة هدفًا مشروعًا والعمل طريقًا إليها.

مبارك لحضرموت فارسها المتفوق، ومبارك لك يا عاصم هذا الاستحقاق.

فالألقاب قد تُمنح، والمناصب قد تتغير، لكن المركز الأول حين تصنعه الكفاءة والجدارة، يبقى وسامًا لا يبهت بريقه!

*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*

إغلاق