اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت لا تُشترى بالحشود المصطنعة، ولا تُحكم بالتضليل الإعلامي!

حضرموت لا تُشترى بالحشود المصطنعة، ولا تُحكم بالتضليل الإعلامي!

بقلم /الاعلامي/صادق المقري/ 18 – 10 – 2026م

هل يستطيع الانتقالي، أو أي مكوّن سياسي آخر، حشد أنصاره طوعًا وبقناعة حقيقية، بعيدًا عن الإغراءات والضغوط، إلى منطقة صحراوية نائية، كما فعلت قبائل حضرموت؟ أم أن الحشود لا تُصنع إلا حين تخدم أجندة سياسية؟

بأي منطق يراهن الانتقالي على تزوير إرادة الحضارم، وكسب ولاء قبائلهم وشيوخهم وقياداتهم، في وقت قد شن حرب عليها واستهدف شخصيات حضرمية ذات ثقل ومكانة؟ لا يمكن فرض الوصاية على حضرموت، ولا تجاوز إرادة أبنائها بحشود عابرة أو حملات تضليل مهما ارتفعت ضجيجًا.

وعلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي التحرك العاجل لتسهيل عودة الوكيل الأول لمحافظة حضرموت، ورئيس حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ/ عمرو بن حبريش العلي؛ فاستمرار غيابه عن البلاد في هذه المرحلة يثير تساؤلات مشروعة حول تداعيات الفراغ السياسي، ويستدعي موقفًا مسؤولًا يحفظ التوازن والاستقرار ويمنع استغلال المشهد لصالح أي مشروع تصعيدي.

الشيخ عمرو بن حبريش ليس رقمًا هامشيًا في المعادلة الحضرمية، بل شخصية ذات ثقل لا يمكن القفز عليها أو تجاهل دورها.

والسؤال الذي يجب أن يواجهه الجميع: هل تريدو حضرموت شريكًا بإرادة أبنائها، أم ساحةً لفرض الأمر الواقع وتزييف الحقائق؟

#حضرموت_ليست_غنيمة

إغلاق