توقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين ورفع الشارات الحمراء للمطالبة بمستحقاتهم
المهرة/ أنور سويلم
18 / أكتوبر / 2026م
توقفت المحاضرات الدراسية في جامعة المهرة، اليوم الأحد، بشكل كلي، جراء إضراب شامل نفذه المتعاقدون من أعضاء الهيئة التدريسية، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة وتسوية أوضاعهم الوظيفية، في ظل عدم الاستجابة لمطالبهم.
ويأتي الإضراب تنفيذًا للبرنامج التصعيدي الذي أعلنه المتعاقدون في بيان الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت أمام الجامعة في 11 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على استمرار تأخر صرف مستحقاتهم وعدم التوصل إلى حلول تلبي مطالبهم.
وتزامنًا مع الإضراب، رفع المتعاقدون الشارات الحمراء في إطار مواصلة خطواتهم الاحتجاجية وتصعيد مطالبهم، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم المالية والوظيفية في ظل استمرار الأزمة.
وعبّر عدد من الطلاب والطالبات عن استيائهم إزاء خلو القاعات الدراسية من أعضاء الهيئة التدريسية والأكاديميين، نتيجة الإضراب المستمر بسبب تأخر صرف مستحقاتهم وعدم تلبية مطالبهم، مشيرين إلى أن توقف المحاضرات يؤثر على تحصيلهم العلمي وانتظام دراستهم، ويثير مخاوفهم من انعكاسات استمرار الأزمة على مسيرتهم الأكاديمية.
وأوضح المتعاقدون أن استمرار تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية لأشهر فاقم من معاناتهم المعيشية، الأمر الذي دفعهم إلى مواصلة خطواتهم الاحتجاجية للمطالبة بحقوقهم، داعين الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاعهم.
ودعت لجنة متعاقدي جامعة المهرة رئاسة الجامعة والسلطة المحلية والجهات الحكومية المختصة إلى التدخل العاجل، وعقد اجتماع مع ممثلي المتعاقدين، ووضع جدول زمني واضح لصرف المستحقات المتأخرة وتسوية أوضاعهم الوظيفية، بما يضمن معالجة مطالبهم بصورة عملية.
وأكدت اللجنة أن استمرار الأزمة لا يقتصر أثره على الأوضاع المعيشية للمتعاقدين، بل يمتد إلى استقرار العملية التعليمية ومصلحة الطلاب ومستقبلهم الأكاديمي، في ظل توقف المحاضرات وتعثر انتظام الدراسة.
وطالبت اللجنة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإيجاد حلول عملية ومستدامة للأزمة، وصرف المستحقات المتأخرة وتسوية أوضاع المتعاقدين، بما يمهد لاستئناف المحاضرات وانتظام الدراسة، ويحفظ حق الطلاب في التعليم، ويحد من استمرار تداعيات الأزمة على العملية التعليمية.






