اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

المسبحي: النظام الإيراني يواجه أزمة عميقة وأدوات القمع لن تخفي حجم القلق داخل أروقة الحكم –

المسبحي: النظام الإيراني يواجه أزمة عميقة وأدوات القمع لن تخفي حجم القلق داخل أروقة الحكم –


تاربة اليوم
2026-10-17 09:54:00

المسبحي: النظام الإيراني يواجه أزمة عميقة وأدوات القمع لن تخفي حجم القلق داخل أروقة الحكم


حذّر الصحفي محمد المسبحي من أن النظام الإيراني يواجه أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية متفاقمة، تتجاوز حدود الاضطرابات المعيشية والاحتجاجات المؤقتة، مؤكدًا أن الاعتماد على أدوات القمع والحلول الأمنية لن يكون كافيًا لاحتواء حالة الغضب الشعبي المتصاعدة، في ظل تراجع الأوضاع الاقتصادية واتساع فجوة الثقة بين المجتمع ومؤسسات الحكم.

 

 

 

 

وأوضح المسبحي، في مقال تحليلي بعنوان «عمق القلق الذي يسكن أروقة النظام الإيراني لن تخفيه أدوات القمع»، أن الأزمة الراهنة تعكس اختلالات بنيوية عميقة داخل النظام الإيراني، تتجلى في تدهور القدرة الشرائية وانهيار قيمة العملة الوطنية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، بالتزامن مع اتساع الاحتجاجات لتشمل المتقاعدين والعمال والطلاب والقطاعات التجارية والخدمية والصحية.

 

 

 

 

 

وأشار إلى أن تركيز السلطات الإيرانية على التحذيرات الأمنية بدلًا من تقديم معالجات اقتصادية ملموسة يكشف، بحسب تقديره، عن إدراك متزايد داخل مؤسسات الحكم لخطورة الاحتقان الاجتماعي، لافتًا إلى أن تراجع الخيارات الاقتصادية وتزايد الضغوط المعيشية يدفعان المطالب الشعبية نحو التحول من احتجاجات مطلبية إلى حالة رفض سياسي أوسع.

 

 

 

 

 

وأضاف المسبحي أن الملفات المرتبطة بالتجاوزات المالية واستقالات المسؤولين وخسائر الشركات التابعة للدولة تسهم في تعميق أزمة الثقة بين المواطنين والسلطة، معتبرًا أن استمرار النهج الأمني وتضييق مساحات الحوار قد يؤديان إلى مزيد من الاستقطاب، ويقلصان فرص الإصلاح السياسي والاقتصادي.

 

 

 

 

 

وأكد أن قدرة الأجهزة الأمنية على فرض السيطرة الميدانية لا تعني بالضرورة نجاح النظام في معالجة جذور الأزمة، محذرًا من أن تأجيل الحلول الحقيقية قد يمنح السلطات هدوءًا مؤقتًا، لكنه يفتح الباب أمام موجات احتجاجية أكثر تعقيدًا وصعوبة في الاحتواء.

 

 

 

 

 

واختتم الصحفي محمد المسبحي تحليله بالتأكيد على أن التجارب التاريخية أثبتت أن الدول لا تتآكل بفعل الأزمات الاقتصادية وحدها، وإنما عندما تعجز مؤسساتها عن استيعاب التحولات الاجتماعية واستعادة ثقة المواطنين، معتبرًا أن إيران تسير نحو طريق مسدود تتقلص فيه الخيارات السياسية والاقتصادية، وأن استمرار الاعتماد على أدوات الضغط والقمع لن يمنح النظام سوى مهلة مؤقتة أمام أزمات مرشحة لمزيد من التصاعد.

المسبحي: النظام الإيراني يواجه أزمة عميقة وأدوات القمع لن تخفي حجم القلق داخل أروقة الحكم -



إغلاق