قبائل خولان الطيال: اغتيال أربعة من أبنائنا في صنعاء جريمة لن تسقط بالتقادم.. ونحمّل مليشيات الحوثي المسؤولية ونستدعي موقفًا قبليًا عاجلًا
تاربة_اليوم / صنعاء / خاص
أدانت قبائل خولان الطيال جريمة اغتيال الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم، أحد مشايخ مسور خولان الطيال، ومرافقه، والشيخ علي صالح مرشد ومرافقه، في العاصمة صنعاء، محمّلةً مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، ومحذّرةً من تداعيات استمرار استهداف المشايخ والوجاهات القبلية والشخصيات الاجتماعية.
وأكدت قبائل خولان الطيال، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن الجريمة التي تشير المعلومات الأولية إلى وقوعها عقب عملية استدراج تمثل انتهاكًا خطيرًا لحرمة الدماء والأعراف والأسلاف القبلية والقيم الدينية والإنسانية، مشددةً على أن دماء أبناء خولان ليست رخيصة ولا مستباحة، وأن المطالبة بحقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة ستظل قائمة حتى تحقيق العدالة.
ورفض البيان ما وصفه بالاتهامات والادعاءات المتداولة بحق الشيخ عبدالقوي غنيم ورفاقه، معتبرًا أن ترويج مثل هذه المزاعم لا يبرر القتل خارج إطار القضاء، ولا يمنح أي جهة الحق في استباحة الدماء أو تصفية الحسابات، مؤكدًا ضرورة كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة كل من خطط لها أو حرّض عليها أو نفذها أو ساعد فيها.
وحذّرت قبائل خولان الطيال مليشيات الحوثي من مغبة الاستمرار في استهداف مشايخ القبائل ووجهائها وشخصياتها الاجتماعية، مؤكدةً أن مثل هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يمس السلم الاجتماعي والنسيج القبلي، وأن المسؤولية عن أي تداعيات ناجمة عنها تقع على عاتق الجهات المتورطة في الجريمة.
ودعا البيان مشايخ وعقال ووجهاء ورجال قبائل خولان الطيال إلى اجتماع قبلي عاجل يوم السبت 17 أكتوبر 2026م، في المكان الذي يحدده بنو غنيم ومسور، لتوحيد الصف والكلمة واتخاذ موقف قبلي موحد، يضمن المطالبة بحقوق الضحايا وإنصاف أسرهم ومحاسبة الجناة وفق الشرع والقانون.
وشددت القبائل على أن الجريمة لا تخص بني غنيم ومسور وحدهم، بل تمثل مصابًا جللًا يمس قبائل خولان الطيال كافة، واعتداءً على حرمة الدماء والأعراف القبلية، داعيةً قبائل اليمن ومشايخها ووجهاءها إلى إدانة الجريمة والتضامن مع أسر الضحايا، ورفض استهداف الرموز القبلية والشخصيات الاجتماعية.
وفي ختام بيانها، أكدت قبائل خولان الطيال تمسكها بوحدة الصف القبلي، وجمع الكلمة، وضبط النفس، ورفض جرّ القبائل إلى الفتن والصراعات، مشددةً على أن المطالبة بالحقوق ستستمر بالوسائل المشروعة، وأنه لا يجوز تحميل الأبرياء مسؤولية أفعال غيرهم.
واختتمت القبائل بيانها بالترحم على الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم والشيخ علي صالح مرشد ومرافقيهما، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم أسرهم وذويهم وقبائل خولان الصبر والسلوان.
ننشر نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والغضب والاستنكار، تلقينا نحن قبائل خولان الطيال نبأ الجريمة الشنعاء والغادرة التي راح ضحيته الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم، أحد مشايخ مسور خولان الطيال، ومرافقه والشيخ علي صالح مرشد ومرافقه يوم الخميس الموافق 15 أكتوبر 2026م، في العاصمة صنعاء، في حادثة اغتيال غادرة تشير المعلومات الأولية إلى وقوعها عقب عملية استدراج، في انتهاك صارخ لحرمة الدماء والأعراف والأسلاف القبلية والقيم الدينية والإنسانية.
وإننا في قبائل خولان الطيال، إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، فإننا نحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ونحمّلها كافة تبعاتها ونتائجها، ونؤكد أن دماء أبناء خولان ليست رخيصة ولا مستباحة، وأن ما حدث يمثل عيباً أسود بحق المشائخ وابناء القبائل والتي لا تسقط بالتقادم ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
كما نرفض رفضاً قاطعاً ما يجري ترويجه من اتهامات وادعاءات نعدّها كاذبة بحق الشيخ عبدالقوي غنيم ورفاقه، ونعتبرها محاولة مرفوضة لتشويه سمعة الضحايا والتغطية على الجريمة، ونؤكد أن كرامة المشايخ والرموز القبلية وحرمة دمائهم ليست مجالاً للاستباحة أو التصفية أو تصفية الحسابات بذريعة تعامله مع الاعداء كما يزعمون.
وعليه، فإن قبائل خولان الطيال تؤكد على الآتي:
أولاً: نحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة اغتيال الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم ومرافقيه، ونطالب بمحاسبة جميع المتورطين فيها، من خطط وحرض ونفّذ وساعد، وتقديمهم للعدالة دون مماطلة أو تستر.
ثانياً: نحذر مليشيات الحوثي تحذيراً شديداً من مغبة الاستمرار في استهداف مشايخ القبائل ووجهائها وشخصياتها الاجتماعية والقبلية، أو المساس بحياتهم وكرامتهم، ونؤكد أن استمرار هذه الممارسات يمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً على السلم الاجتماعي والنسيج القبلي، وأن ال مليشيات تتحمل كامل المسؤولية عن العواقب المترتبة على ذلك.
ثالثاً: ندعو جميع مشايخ وعقال ووجهاء ورجال قبائل خولان الطيال إلى اجتماع قبلي عاجل يوم السبت 17 اكتوبر، في المكان الذي يحدده بنو غنيم ومسور، لتوحيد الصف والكلمة واتخاذ موقف قبلي موحد وحازم، يضمن المطالبة بحقوق الضحايا وإنصاف أسرهم ومحاسبة الجناة وفق الشرع والقانون.
رابعاً: نؤكد أن جريمة اغتيال الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقيهما ليست شأناً يخص بني غنيم ومسور وحدهم، بل هي مصاب جلل يمس قبائل خولان الطيال كافة، واعتداء على حرمة الدماء والأعراف والأسلاف القبلية، ويستوجب موقفاً مسؤولاً يليق بمكانة خولان وتاريخها.
خامساً: نرفض جميع محاولات تبرير الجريمة أو الإساءة إلى الضحايا، ونؤكد أن أي اتهامات أو مزاعم باطلة لتضليل الشارع والقبائل بهدف الهروب من المسؤولية ولا تمنح أي جهة الحق في القتل خارج إطار القضاء، وأن المسؤولية عن هذه الجريمة لا يمكن إسقاطها بالدعاية أو تلفيق الاتهامات.
سادساً: ندعو كافة قبائل اليمن ومشايخها وعقالها ووجهائها إلى إدانة هذه الجريمة، ورفض استهداف المشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية، والتضامن مع قبائل خولان الطيال في المطالبة بالعدالة وإنصاف أسر الضحايا، والحفاظ على حرمة الدم اليمني.
وختاماً، فإننا نوجه رسالة واضحة إلى مليشيات الحوثي بأن دماء أبناء خولان الطيال ليست مستباحة، وأن استهداف مشايخها ورجالها لن يكون أمراً يمكن تجاوزه أو السكوت عنه، وأننا لن نتنازل عن المطالبة بحقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة بالوسائل المشروعة، مهما طال الزمن.
كما نؤكد تمسكنا بوحدة الصف القبلي وجمع الكلمة وضبط النفس، وعدم السماح باستغلال هذه الجريمة لإشعال الفتن بين القبائل، فالمسؤولية تقع على مرتكبي الجريمة والمتورطين فيها، ولا يجوز تحميل الأبرياء وزر غيرهم.
رحم الله الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد ومرافقيهما، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أسرهم وذويهم وقبائل خولان كافة الصبر والسلوان.
والله المستعان، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
صادر عن: قبائل خولان الطيال
الخميس الموافق 15 أكتوبر 2026م






