اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

​أمان أطفالنا خط أحمر.. إلى متى يستمر التهاون بارواحهم داخل الباصات

​أمان أطفالنا خط أحمر.. إلى متى يستمر التهاون بارواحهم داخل الباصات

بقلم / عمر بازهير
الثلاثاء 13 اكتوبر 2026

​يا ناس، يا عالم، يا أهالي ويا مسؤولين.. أنقذوا أطفالنا قبل فوات الأوان!
​نرى كل يوم مناظر تدمي القلوب وتستوجب وقفة جادة وحازمة. أصحاب بعض باصات المدارس (ولا نعمّم طبعاً، فالبعض فيه الخير والامانة) تحولوا إلى تجار لحسابات مادية ضيقة، غير آبهين بأن البضاعة التي يحملونها ليست سلعاً صامتة، بل هم “أفلاذ أكبادنا”، أطفال الروضة وبناتنا طالبات المدارس!
​
​السرعة الجنونية والتأخير: يسابق السائق الزمن لتعويض تأخيره الصباحي، غير عابئ بنداءات الأطفال أو خطورة القيادة المتهورة.
​ (الحشر): أعداد تتجاوز طاقة الباص الاستيعابية ، حتى تجد الطلاب “وقوفاً” أو متلاصقين فوق بعضهم البعض (ذبل الكراسي)، بانتظار أبسط مطبّ ليحدث الاندفاع العنيف والإصابات المؤلمة!
​ الرغبة في جمع أكبر مبلغ من المال على حساب سلامة وأرواح البراءة.
​السؤال الأهم: من المسؤول عن هذا الإهمال؟
​هل هو الآباء والأمهات الذين يغفلون عن مراقبة وسائل نقل أبنائهم ويكتفون بدفع الأجرة؟
​أم هي إدارات المدارس التي يجب عليها تقنين ومراقبة حركة الباصات المتعاقدة معها؟
​أم هو مكتب التربية والتعليم والجهات الرقابية والمرورية المعنية بمنع هذه التجاوزات؟
​المسؤولية تقع علينا جميعاً، ولا عذر لأحد!
نستودعهم الله صباحاً ومساءً، فلنكن على قدر الأمانة ونحمي أطفالنا من طمع البعض وتهورهم.
​
رسالة لكل أب وأم: تفقّدوا باصات أبنائكم، ولا ترضوا بأن يكونوا أرقاماً في زحمة التكدس والسرعة. قفوا وجهاً لوجه أمام هذا الجشع، فسلامة طفلك تساوي الدنيا وما فيها.
​

إغلاق