اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

وداعًا أبو حسين.. وداعًا صاحب القلب النقي والروح الطيبة والفن الأصيل

وداعًا أبو حسين.. وداعًا صاحب القلب النقي والروح الطيبة والفن الأصيل

بقلم_محمد بن عبدات
الاثنين 12 اكتوبر 2026

خبر مؤلم آخر وصلني اليوم وهو وفاة أخينا وصديقنا الغالي الأستاذ الفنان حسن باحشوان بعد معاناة مع المرض ألزمه الفراش منذ قرابة أكثر من أربعة أعوام.

ورغم ظروفه الصحية إلا أن معنوياته تجدها مرتفعة دائمًا فهو شخص من أهل الطاعة والتقوى وصاحب إيمان قوي، وهذا ما لاحظته عليه أثناء زيارتي له في القاهرة حين أتى لها للعلاج قبل بضع سنوات، ثم في آخر زيارة له قبل شهور معدودة وجدته كما هو صاحب روح وابتسامة ومحبة لكل من حوله.. رحم الله أبو حسين الذي عرفته منذ ما يقارب ثلاثة عقود ونيف من الزمن وظلت صداقتنا كما هي بل وتتعمق أكثر وأكثر، لهذا في كل مرة أزور مدينة تريم الغناء في أي موضوع كان لا يطاوعني قلبي في أن أتجاوز عتبات بيته فتجده مرحبًا سعيدًا بقدومي، هكذا هو دائما وهكذا عرفته رجل طيب القلب كريم النفس بسيط متواضع رغم الشهرة والإبداع الذي قدمه طيلة مشوار فني كبير تجاوز بنغماته وألحانه حدود الوطن.

رحمه الله.. جمعتني به كثير من الذكريات الجميلة الطيبة لا يتسع المقام هنا لذكرها جميعا فحتمًا سيكون لها أسطر ومقال آخر إن شاء الله، فواقع الخبر صدم تفكيري في هذه اللحظات العصيبة بفراق واحد من أعز الناس الذين عرفتهم في حياتي، شخص أصيل وفيّ لكل أصدقائه ومحبيه، وأتذكر هنا في الختام حين علم بزواج ابني البكر عبدالرؤوف أبى إلا أن يشارك في سهرة الحناء رغم أنه ابتعد منذ فترة عن الغناء في الحفلات الرسمية والأعراس واكتفى بالتلحين، هكذا هو أبو حسين صديقًا وفيًا مخلصا طيبًا لهذا لا تجد شخصًا عرفه إلا أحبه لتعامله الراقي وقلبه المحب للجميع.

رحمك الله أبا حسين وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة وألهم اهلك وذويك وكل محبيك الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

*كاتب ومستشار وزارة الشباب والرياضة_

.

إغلاق