اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

بين مقولتي “الفقر مش عيب” و”ما يعيب الرجّال إلا جيبه”.. أين تقف الحقيقة؟

بين مقولتي “الفقر مش عيب” و”ما يعيب الرجّال إلا جيبه”.. أين تقف الحقيقة؟

بقلم / م.علي عبود الجابري

في زماننا، أصبحت المادة لغة صريحة؛ فالمال يمنح صاحبه القدرة على أداء الواجبات، واغتنام الفرص، وسداد الالتزامات، وحماية بيته من الحاجة. ومن هذا الباب، كانت المادة وما زالت سياجًا وسترًا يُسعى إليه بالأسباب.
لكن خطورة الموقف تبدأ عندما نختزل قيمة الإنسان كاملة في رصيده!
الجيب الممتلئ لا يشتري حكمة، ولا يغطي سوء خُلق، ولا يبني هيبة لمن يفتقد المروءة. فالمال مجرد “مُكبّر صوت” لجوهر صاحبه؛ إن كان كريم المعدن أظهره، وإن كان عكس ذلك كشفه.
العيب الحقيقي ليس في قلة ذات اليد كظرف طارئ، بل في الكسل، والتواكل، والتفريط في الكرامة.

الخلاصة:
المال أداة وقوة وسلاح يُسعى إليه بشرف لتعزيز الاستقلالية، لكن القيمة الثابتة للإنسان تبقى مرهونة بحسن تدبيره، ومواقفه، وعزة نفسه.
فالمال يشتري الأسباب.. لكنه لا يصنع الرجال.

إغلاق