اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

يا مدائن آل عاد الأثر والرسم عادة.جلّ خلّاق العباد لي جعل حبك عبادة

يا مدائن آل عاد الأثر والرسم عادة.جلّ خلّاق العباد لي جعل حبك عبادة

بقلم / الشيخ العميد/ محمد علي بن قصقوص الجريري

إلى أولئك الذين ولدوا حضارم، ثم تنكروا لحضرموت، وأصبحوا يفاخرون بهوية غيرهم وكأن الانتساب لحضرموت عيب يستحى منه.
أي سقوط أكبر من أن ينكر الإنسان أصله، ثم يتفاخر بأصل غيره.
أخي الحضرمي، إن كنت تجهل تاريخ حضرموت فاقرأ، وإن كنت تعرفه ثم تنكره، فالمصيبة أعظم.
حضرموت ليست اسماً عابراً ولا هويةً اخترعها زمن سياسي. حضرموت أرض عريقة، لها تاريخها وحضارتها وثقافتها وخصوصيتها، سبقت كثيراً من الكيانات والحدود السياسية التي يتفاخر بها البعض اليوم.
فلا تجعل جهلك بتاريخك سبباً لاحتقارك لهويتك، ولا تجعل إعجابك بالآخرين سبباً للتنكر لجذورك.
من حق غيرك أن يعتز بهويته، لكن ما عذرك أنت حين تخجل من هويتك؟
ومن أعطاك الحق أن تحتقر حضرموت وأنت تحمل اسمها؟
الدول تتغير، والحدود تتبدل، والسياسة عابرة.
أما الأصل والتاريخ والهوية فلا تُمحى لأنك قررت أن تنكرها.
اقرأوا تاريخكم قبل أن يقرأه لكم الآخرون، واعرفوا من أنتم قبل أن تبحثوا لأنفسكم عن هوية مستعارة.
حضرموت ليست عيباً حتى تتبرأوا منها.
ولا ناقصة حتى تستكملوا أنفسكم بغيرهاالعيب ليس أن تكون حضرمياً.
العيب أن تكون حضرمياً ثم تنكر حضرموت.

إغلاق