اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الكابتن المونديالي عبدالرحمن محمد قائد أبيض الإمارات لـ تاربه اليوم : كأس الخليج فضلها كبير على وصولنا للمونديال

الكابتن المونديالي عبدالرحمن محمد قائد أبيض الإمارات لـ تاربه اليوم : كأس الخليج فضلها كبير على وصولنا للمونديال

تاربة_اليوم | خاص
حاوره / حسن علوي الكاف

كم هو فخر أن تكون كابتن منتخب بلدك في بطولة كأس العالم وقياد له وهذا حلم يراود الكثير من النجوم الكروية ونحن اليوم نستضيف نجم و اقامة رياضية إستثنائية من نجوم العصر الذهبي للكرة الإماراتية والخليجية أحد صناع الفرح والابتهاج للكرة الإماراتية بهدفه الثمين في المرمى الكويتي هدفه بتأهل الأبيض المستحق لبطولة كأس العالم إيطاليا 1990م الكابتن والإعلامي والمحلل القدير عبدالرحمن محمد واحد من أساطير الكرة الإماراتية وصمام أمان دفاعات الأبيض الإماراتي.
بداءة مسيرته الكروية من دار الحي دبي ونادي النصر واحد من أشهر الأندية الرياضية وشعبية في الدولة حيث حقق معه العديد من الإنجازات والانتصارات و حقق معه بطولات الدوري وبطولات رئيس الدولة عدة مرات ،وحصل عام 1986م على لقب أحسن لاعب إماراتي رغم كثرة النجوم بالدوري و لعب مع المنتخب أكثر من ثمانين مباراة دولية في العديد من البطولات وهو رقم ليس بالسهل ،
يملك الكابتن محمد عبدالرحمن عدة امتيازات أهلته البقاء في الوسط الرياضي بعد الاعتزال عام … منها خوض تجربة التحكيم والانخراط في الاكاديميات الرياضية في أوروباء وايضا العمل الإعلامي من خلال الكتابة الصحفية بالعديد من الصحف وتلك الخبرات العملية المتراكمة أهلته ليكون محللا رياضيا بالعديد من القنوات الرياضية أبوظبي والكأس وبرنامج صدى الملاعب وكانت تحليلاته دقيقة
الحديث عن تلك القامة الرياضية يتطلب منا البحث والتنقيب أكثر وكوننا نخوض غمار بطولة كأس الخليج ال27 بجده ، تم التواصل معه للاجراء حوار عن تلك البطولة الغالية وكان عند الموعد ولم يتردد ورحب بناء بكل ود ،

*س؟*

*ج* : هلا أخوي حسن،
طبعًا، كأس الخليج ودورات كأس الخليج لها فضل كبير جدًا على أغلب اللاعبين الخليجيين، كما أن لها فضلًا كبيرًا في صعود المنتخبات الخليجية إلى كأس العالم.

ومن خلال تألق اللاعبين وارتفاع مستواهم الفني، وكذلك تطور المستوى الفني للفرق، استطاعت هذه المنتخبات أن تكوّن لها شخصية قوية على مستوى آسيا، وأن تصل إلى كأس العالم. فأغلب المنتخبات الخليجية، ولله الحمد، وصلت إلى كأس العالم، ما عدا البحرين وعُمان واليمن.

ولذلك، فإن لبطولة كأس الخليج فضلًا كبيرًا جدًا على المستوى العالمي، إذ ساعدت هذه المنتخبات على التطور والصعود إلى كأس العالم.

(( بطولات الخليج أظهرت رموزًا وشخصيات رياضية ))
*س؟*

*ج*: أيضًا ظهر لاعبون كبار جدًا، معروفون على مستوى الخليج، وعلى المستوى العربي والآسيوي، من خلال دورات الخليج. ولولا دورات الخليج لما ظهرت هذه الأسماء الكبيرة على الساحة العربية.

وهناك كثير من الأمثلة، فلا أستطيع أن أعددها كلها، كما أنني أخشى أن أنسى لاعبًا أو لاعبين. لكن يمكنك أن تذكر لاعبي منتخبات الكويت، والعراق، والإمارات، والسعودية، وقطر، والبحرين، وعُمان؛ فكل هؤلاء ظهروا من خلال دورات الخليج، وتعرّف عليهم الجمهور على المستوى الخليجي من خلال هذه البطولات.

ودورات الخليج لم تُظهر اللاعبين فقط، بل أظهرت أيضًا شخصيات رياضية تعرّفنا عليها على الساحة الخليجية بشكل كبير جدًا، وتحدث الناس عنهم كثيرًا، مثل: المرحوم فهد الأحمد، وفيصل بن فهد، ومحمد سلطان السويدي، والشيخ حمدان بن زايد، والشيخ عيسى بن راشد. فهؤلاء جميعًا تم التعرف عليهم عن طريق كأس الخليج، وكانوا رموزًا معروفة على المستوى الخليجي.

      (( بطولات الخليج كونت علاقات حميمة ))

*س؟*

*ج* : ما كان يميّز كأس الخليج في وقتنا نحن هو تواجد جميع المنتخبات في فندق واحد. كانت كل المنتخبات موجودة في الفندق نفسه، وهذا ما كوّن علاقة حميمة وكبيرة جدًا بين لاعبي الخليج.

تواصلنا مع بعضنا، وما زلنا متواصلين حتى الآن كأصدقاء، وذلك من خلال تواجدنا في فندق واحد؛ نتغدى، ونتعشى، ونفطر، وكل ذلك في مطعم واحد وفي اللوبي، فكنا دائمًا مع بعضنا. هذه العلاقة الحميمة، التي بدأت منذ أيام كأس الخليج، استمرت حتى الآن.

حتى على مستوى الأغاني الخليجية الرياضية، عُرفت على مستوى الخليج من خلال دورات الخليج، والأوبريتات التي كانت تُقدَّم في أيام الافتتاح. كانت أوبريتات جميلة جدًا وعلى مستوى عالٍ جدًا، وكذلك كانت الحفلات الافتتاحية مميزة.

(( لي شرف المشاركة وحمل شارة الكابتن في بطولة كأس العالم ))

*س؟*

*ج* : وأنا، ولله الحمد، مثّلت منتخب الإمارات في خمس دورات من بطولة كأس الخليج. بدأت من الدورة السادسة، ثم الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة، وكنت موجودًا في هذه الدورات الخمس.

وكان لي شرف الوجود مع منتخب الإمارات والمشاركة في بطولات كأس الخليج، وكذلك التأهل والحضور في كأس العالم عام 1990. كما كان لي الشرف أن أحمل شارة قيادة المنتخب في هذا المحفل الرياضي الكبير.

إغلاق