«مبادرات النور».. رؤية الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم لفتح مسارات التعاون لخدمة حضرموت
تاربة_اليوم / خاص / 14 سبتمبر 2026م
أعلن الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم (GUOHM) عن رؤيته لـ«مبادرات النور»، بوصفها إطارًا مقترحًا لمجموعة من المبادرات الإنسانية والتنموية التي يمكن العمل عليها تدريجيًا بالشراكة مع المؤسسات والمانحين ورجال الأعمال والجهات ذات العلاقة، وفق الأولويات والاحتياجات والإمكانات المتاحة.
وتشمل الرؤية خمسة مسارات رئيسية: نور الطاقة لدعم الاحتياجات المرتبطة بأنظمة الطاقة الشمسية، ونور العين لدعم عمليات المياه البيضاء وعلاج أمراض العيون للمحتاجين، ونور التمكين لدعم التدريب والأدوات والمشاريع المدرة للدخل، ونور العلم لدعم الاحتياجات التعليمية، ونور الإحسان للمساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للأسر والأفراد الأكثر احتياجًا.
وأوضح الدكتور علي سالمين بادعام الهميمي، مؤسس ورئيس الاتحاد، أن «مبادرات النور» تمثل رؤية للعمل والشراكة، وليست التزامًا بتنفيذ جميع المبادرات دفعة واحدة، حيث يمكن اختيار وتنفيذ المبادرات أو المشاريع التي تتوفر لها الحاجة والشراكة والموارد المناسبة، كلٌّ بحسب الحاجة والأولوية والإمكانات المتاحة.
ودعا الاتحاد المستشفيات والعيادات والشركات والتجار والموردين وأصحاب الاختصاص إلى التعاون وتقديم عروض وأسعار مناسبة للخدمات والمستلزمات المرتبطة بهذه المسارات، بما يساعد الاتحاد وشركاءه على دراسة فرص التنفيذ، وخفض التكلفة، وتحقيق أكبر فائدة ممكنة.
وأشار الاتحاد إلى أن التنسيق واستقبال المقترحات والعروض في حضرموت يتم عبر ممثليه: المنصب حسن عبدالصمد حسن باوزير، ممثل الاتحاد في ساحل حضرموت، والمهندس علي يسلم حسن باشعيب، ممثل الاتحاد في وادي وصحراء حضرموت.
كما دعا الاتحاد المؤسسات الإنسانية والخيرية والمانحين ورجال الأعمال والحضارم في الداخل والمهجر إلى التعاون والشراكة في المبادرات التي تتوافق مع أولوياتهم وإمكاناتهم، على أن يتم الإعلان عن أي مشروع يدخل مرحلة التنفيذ بصورة مستقلة بعد اكتمال الترتيبات والشراكات اللازمة له.
وأكد الهميمي أن الهدف من «مبادرات النور» هو فتح مسارات عملية للتعاون لخدمة حضرموت، والعمل تدريجيًا على تحويل ما تتوفر له الموارد والشراكات إلى أثر ملموس ومستدام.
الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم (GUOHM)
جسر للتعاون بين الحضارم في المهجر والمؤسسات الإنسانية حول العالم.






