ما يدور اليوم في الوطن، شمالًا وجنوبًا، أصبح مسرحيةً يفهمها حتى البسطاء.
بقلم / معين سالم الجداسي
ونسأل أنفسنا، كأحزاب ومثقفين وسياسيين، قبل كل شيء: إذا كان القاتل والمقتول، والجائع والمعتقل والمشرد، جميعهم مواطنين من أبناء هذا البلد، فلماذا تستمر بعض القوى في خدمة أجندات خارجية على حساب أهلها وناسها؟
الوطن أولى من أي حزب، والإنسان أغلى من أي مشروع سياسي، الأبرياء لا ينبغي أن يكون وقودًا لصراعات الآخرين.
ومن وجهة نظري، من يقدّم مصالح الخارج على مصلحة وطنه وشعبه، فقد ابتعد عن أبسط معاني الوطنية والانتماء والضمير الإنساني.
كفى حروبًا وصراعات… آن الأوان أن نضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الحسابات.






