المتابعة تصنع الفرق.. نموذج حضرمي في خدمة المواطن
بقلم / عبدالباري الجريري
في حضرموت تبرز بين حين وآخر شخصيات اجتماعية تجعل من حضورها وسيلة لخدمة الناس، وتضع احتياجات المواطنين في مقدمة اهتماماتها. ومن هذه النماذج الشيخ محمد العرمة الجابري، الذي أثبت حضورا فاعلا في متابعة عدد من الملفات الخدمية والتنموية في منطقة رسب بمديرية ساه.
فمن إصلاح العقاب والطرق، إلى متابعة ملف الاتصالات والغاز، وصولا إلى التنسيق مع صندوق الأشغال العامة والسلطة المحلية والمؤسسات العاملة في حضرموت، اتجهت تحركاته نحو قضايا تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
ومن أبرز ما يستحق التقدير في هذه الجهود أنها لم تقتصر على طرح المطالب، بل اتخذت طابعا عمليا من خلال التواصل المباشر مع المسؤولين والجهات المختصة، ومتابعة الملفات حتى الوصول إلى خطوات تنفيذية على الأرض، كما حدث في مشاريع إصلاح وتأهيل عدد من العقاب والطرق في المنطقة.
كما أن التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، وفي مقدمتها مؤسسة المسيلة للخدمات النفطية، يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في دعم المناطق واحتياجاتها، ويؤكد أن خدمة المواطن مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.
ولا يقتصر هذا الحضور على الجانب الخدمي المحلي، فقد جاء قبول الشيخ العرمة عضويته في المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى ليضيف إلى نشاطه مساحة أوسع من المشاركة في الشأن الحضرمي، والعمل من أجل خدمة المحافظة وأبنائها.
إن حضرموت اليوم بحاجة إلى مثل هذه النماذج التي تجعل خدمة الناس والعمل الميداني والتعاون أساسا لتسخير المكانة الاجتماعية في خدمة المجتمع. فالإنجاز الحقيقي لا يقاس بكثرة الكلام، وإنما بما يلمسه المواطن من نتائج على الأرض.
ومن هنا، فإن الجهود التي يبذلها الشيخ الجابري في متابعة احتياجات منطقة رسب وأهلها تستحق الشكر والتقدير، مع الأمل بأن تتواصل هذه المسيرة، وأن تتحول المطالب والمتابعات إلى مزيد من المشاريع والخدمات التي يستفيد منها المواطنون.
فكل جهد يُبذل من أجل حضرموت وأهلها، وكل خطوة تقرب المواطن من حقه في الخدمات والتنمية، هي جهد يستحق التقدير والدعم.






