اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

في رثاء صديق العمر ورفيق الصبا أخي الشيخ أبي عبدالرحمن أحمد بن محمد بن عوض جبران.

في رثاء صديق العمر ورفيق الصبا أخي الشيخ أبي عبدالرحمن أحمد بن محمد بن عوض جبران.

بقلم / د. احمد باصهي
الجمعة 11 سبتمبر 2026

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

في رثاء صديق العمر ورفيق الصبا أخي الشيخ أبي عبدالرحمن أحمد بن محمد بن عوض جبران.

وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
متى استقر في الباطن أن المنتهى هو الله، استحال الخوف من تقلبات الأحوال إلى طمأنينة ثابتة، لا تشق على السالك وعورة المسالك، ولا يكسر خاطره انغلاق الأبواب، لأنه يرى بعين بصيرته أن كل ما يفوت في الطريق إنما يدخره الكريم لوقت اللقاء، وأن الشدائد ليست إلا معارج روحية تصقل الروح لتتهيأ للمثول بين يدي ملك الملوك. هكذا عرفته
وهكذا هو فقيدُنا وشيخنا أبو عبدالرحمن. رحمه الله تعالى وغفر له وعفى عنه وأسكنه في عليين.
لا أزكيه على الله ولكني أحسبه عند الله ممن أتتهم المنية مطمئني النفس راضين مرضيين خرج من دنيانا الفانية من باب الرباط ( ألا أدُلُّكُم على ما يَمحو اللهُ به الخَطايا، ويَرفَعُ به الدَّرَجاتِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِه، وكَثرةُ الخُطا إلى المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، فذلكمُ الرِّباطُ. ) غادر دنيانا الفانية من خير أبوابها وهو في رحاب الطاعة يا الله أي دخول على الله يا أبا عبد الرحمن أدّخره الله لك. عرفتك سهلا هاشّا باشّا في وجه محدثيك حافظا للودّ في الشهود والغياب طيب المعشر خالا كريما لأولادي
ليس كفقدك فقدٌ ولكن لا نقول إلّا ما يرضي ربنا
إنّا لله وإنّا إليه راجعون

كلُّ حيٍّ على المنية غادي
تتوالى الركابُ والموتُ حادي
ذهب الأوّلونَ قرناً فقرناً
لم يدمْ حاضرٌ، ولم يبقَ بادي
هل ترى منهُمُ وتَسمعُ عنهم
غيرَ باقي مآثرٍ وأيادي؟

إغلاق