أسطورة من أساطير الكرة الخليجية… النجم القطري مبارك مصطفى
بقلم / حسن علوي الكاف
تصوير / ابراهيم حسن الكاف
عندما نتحدث عن أساطير الكرة الخليجية يتبادر إلى الذهن الكثير من النجوم منهم النجم القطري الخلوق *مبارك مصطفى* الذي أثبت نجوميته في سن مبكر داخل الملاعب، حيث تولدت موهبته وغريزته التهديفية وصناعة الأهداف ببراعة متناهية.
*“السينياري” مبارك مصطفى* صاحب الشعبية الجماهيرية الواسعة داخل قطر وخارجها، أفل نجمه في أول ظهور له في بطولة كأس الخليج *الـ 11 بالدوحة عام 1992م*، حيث حصد في هذه البطولة إنجازاً غير مسبوق بحصوله على *ثلاثة ألقاب* دفعة واحدة: *هداف البطولة، وأحسن لاعب، وبطل الكأس مع العنابي*، وهو اللقب الأول للمنتخب القطري في تاريخ بطولات كأس الخليج.
يتميز بالسرعة الفائقة والتسديد بالقدمين وضربات الرأس، مما مكنه من صدارة هدافي الدوري القطري لموسمين متتالين مع نادي *العربي*: *1991/1992م* و *1993/1994م*، وكذلك موسم *1996/1997م* رغم وجود عدد من المحترفين بالدوري القطري. كما تميز بصناعة الأهداف للمهاجمين بتمريراته المتقنة.
حصل على العديد من الألقاب الجماعية مع ناديه العربي من بطولات الدوري وكأس الأمير، بالإضافة لعدد كبير من الجوائز الفردية منها:
1. *تكريم أساطير الكرة الخليجية* في بطولة كأس الخليج الـ 26 بالكويت *2024م*، بعد مشاركته في *سبع بطولات خليجية* بدأها بالبطولة الحادية عشرة بالدوحة.
2. *جائزة اللعب النظيف العالمية* من اللجنة الأولمبية الدولية سنة *2005م*، ويعتبر اللاعب الخليجي الوحيد الذي يحملها.
3. *جائزة الحذاء الذهبي للاعبين العرب* التي تمنحها مجلة “الحدث” اللبنانية سنوياً كهداف للدوريات العربية لموسم *92-93*.
4. *الكرة الذهبية للاعبين العرب* كأفضل لاعب عربي سنة *1992*.
5. *الكرة الذهبية للاعبين العرب* كأفضل لاعب عربي سنة *1998*.
6. *أفضل لاعب* في بطولة كأس أمير دولة الكويت سنة *1998*.
7. *أكثر لاعب حصولاً* على جائزة “أفضل لاعب في المباراة” في تاريخ الدوري القطري.
كل تلك البطولات والجوائز مكنته من تدوين اسمه بأحرفٍ من ذهب في سجلات الأساطير الرياضية، وصعب نسيانه من الذاكرة الرياضية القطرية والخليجية والآسيوية، وسيظل حاضراً في التاريخ الرياضي بما قدمه من إنجازات مع أنديته والعنابي القطري.
أشاد به الكثير من المدربين العالميين منهم: المدرب البرازيلي *زوماريو* والمدرب الداهية *إيفرستو* والمدرب البرازيلي *زاجالو* والمهاجم الأرجنتيني *باتيستوتا*. وكذلك شخصيات رياضية عربية: *الشيخ أحمد الفهد* رئيس اللجنة الأولمبية الآسيوية، والراحل *الأمير عبدالرحمن بن سعود* رئيس نادي النصر، والمعلقين *حمد بوحمد* و *يوسف سيف* وغيرهم.
بعد الاعتزال استقطبته الكثير من القنوات الرياضية الفضائية للتحليل الرياضي وعدة برامج لمكانته وخبرته الرياضية التي اكتسبها طوال مسيرته الرياضية.
تشرفت باللقاء معه والتواصل، ووجدته نجماً رائعاً متواضعاً دمث الأخلاق ومتجاوباً، وهذه صفات النجوم الكبار. ومن هنا نوجه له شكرنا الكبير على مشاركته وحديثه الرائع عن بطولات كأس الخليج وذكرياته فيها، وهي البطولة التي لها الفضل الكبير في شهرته على المستوى الخليجي والعربي. وسيبقى نجماً ساطعاً بما قدمه من إنجازات، حفظه الله.






