الشيخ سامي بن ديان رمز الوفاء والفزعة
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : الشيخ / أمين بن علي الحاج اليافعي
5 سبتمبر 2026
في زمنٍ قلّ فيه أهل المروءة وكثُر فيه من يتحدث ولا يفعل تظل بيوت الرجال منارةً يهتدي بها التائه، ومأوىً للضعيف وملاذاً للمكسور انه الشيخ / سامي بن ديان -شيخ مشائخ قبائل يافع الساحل الذي سطر بفعله لا بقوله معنى الكرم والجود الحقيقي
الكرم عند الشيخ ليس وليد مناسبة ولا ضيفاً عابرا هو طبعٌ متجذر، وسجيةٌ توارثها عن الآباء والأجداد. بيته مفتوح ومائدته عامرة وبابه لا يُغلق في وجه طالب حاجة يجود بالمال قبل السؤال، ويسبق العطاء اللسان. إذا ذُكر الجود ذُكر اسمه، وإذا قُست المروءة كان هو الميزان.
ان توسطط لفك اسر رجل الاعمال / كمال بن شعيله لهو
فعل الرجال الأصايل وما زاد من قدره ورفع من شأنه، هو سعيه المشكور الذي لا يقدره إلا الكبار.
فقد تصدى لتلك القضية الانسانية وسعى فيها ولم يكن سعيه سعي مصلحة، ولا بحثاً عن شهرة. كان سعي “فزعة” كما تقول الأعراف القبلية.
هذا الفعل ليس غريباً عليه فالرجل الذي يملك قلباً يحن على الضعيف ويداً تمتد للخير لا بد أن يقف في وجه الظلم ويكون جسراً للفرج.
بيّض الله وجهه وكثر الله من أمثاله وجعل ما قدمه في موازين حسناته وأبقاه عزاً وسنداً لقبيلته وأبناء منطقته.
فالتاريخ لا يكتب الا الافعال والرجال لا يذكرون إلا بمواقفهم والشيخ / سامي بن ديان اليوم كتب اسمه بماء الذهب في سجل الكرم والفزعة.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






