معرض «أبعد عن الحرب بقليل» يختتم فعالياته في سيئون ويبرز إبداعات الشباب في الثقافة والتراث
تاربة_اليوم /.سيئون / نافع الجابري / 4 سبتمبر 2026
اختتم مساء اليوم الخميس بمدينة سيئون معرض «أبعد عن الحرب بقليل» ضمن مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن والذي أقيم بهدف إبراز إبداعات الشباب وفتح مساحات جديدة للتعبير الثقافي والفني وتعزيز حضور التراث اليمني بأساليب معاصرة.
وشهد المعرض خلال يومي الأربعاء والخميس حضوراً وتفاعلاً لافتاً من الزوار والمهتمين بالشأن الثقافي والفني الذين اطلعوا على مختلف الأعمال والمحتويات التي قدمها الشباب ضمن أركان المعرض المتنوعة.
وتضمن المعرض أعمالاً في الفن التشكيلي والقصص المصورة والمحتويات الرقمية والألعاب الرقمية إلى جانب ركن خاص بمنظمة اليونسكو حيث عكست هذه الأعمال تنوع المواهب والقدرات التي يمتلكها الشباب وإمكانية توظيف الثقافة والتراث في مجالات إبداعية حديثة.
وأبدى الزوار إعجابهم بما شاهدوه من أعمال وأفكار إبداعية متنوعة معتبرين أن المعرض قدم تجربة ثقافية مختلفة وفتح مساحة جديدة أمام الشباب لعرض مواهبهم والتعريف بأعمالهم وإيصال رسائلهم من خلال الفن والثقافة والتقنية.
كما شكل المعرض فرصة للتعرف على تجارب الشباب ومخرجات المشروع والاستماع إلى المشاركين حول أفكارهم وأعمالهم والجهود التي بذلوها في تحويل التراث والثقافة إلى محتوى إبداعي قابل للتطوير والاستثمار.
وعبّر المشاركون في ختام المعرض عن شكرهم وتقديرهم لـ مؤسسة حضرموت للثقافة ومنظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي على ما قدموه من دعم واهتمام بالمجال الثقافي والشبابي مؤكدين أن مثل هذه المشاريع تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم والإبداع وتمنحهم مساحة حقيقية لعرض مواهبهم وأعمالهم والمساهمة في الحفاظ على التراث والثقافة اليمنية.
ويأتي اختتام المعرض ليؤكد أهمية دعم المبادرات الثقافية التي تمنح الشباب مساحة للإبداع وتساعد على اكتشاف مواهبهم وتطوير مهاراتهم وربط الموروث الثقافي بالتقنيات والوسائل الحديثة بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية اليمنية وتقديمها بصورة جديدة للأجيال القادمة.
وقدّم معرض «أبعد عن الحرب بقليل» خلال فترة إقامته نموذجاً لمساحة ثقافية مختلفة جمعت بين الفن والتراث والإبداع الرقمي ورسّخت فكرة أن الشباب قادرون على صناعة مساحات إيجابية للإبداع والتواصل وبناء مستقبل أكثر ارتباطاً بالثقافة والهوية






