في الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي .. محطات من المسيرة الوطنية
بقلم / الفريق الركن أحمد سعيد بن بريك
ونحن نعيش خضم الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي،في الأول من سبتمبر عام 1971م نستعرض بعضاً من محطات المرحلة التاريخية لتأسيس جيشنا الجنوبي العظيم .
وبتوفيق من الله كنا من مؤسسي اللبنات الأولى لتأسيس الجيش الجنوبي وبنينا مداميكه الأولى و بعد الاستقلال المجيد وحرص القيادة على التأهيل العلمي تم ابتعاثنا إلى الاتحاد السوفيتي ضمن خمسين طالباً في الدفعة الأولى للطيران والدفاع الجوي.
وتخرجت في كلية الطيران بمدينة *فرونزي* – جمهورية *قيرغيزيا* سابقاً. وفي عام 1978م عُينت قائداً للواء الرادار باللواء 26 للاستطلاع الجوي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وشاركنا في حرب عام 1979م والحرب الاثيوبية الصومالية ونفذنا عدة مناورات عسكرية الحية.
وحرص القيادة على تطوير المهارات والقدرات العسكرية والفنية والقتالية للقوات المسلحة الجنوبية ارتأت القيادة بأن تواكب التطور العسكري تم ابتعاثنا للدراسة الأكاديمية في قيادة الدفاع الجوي للقوات البرية عام 1981م ، وبعد التخرج عام 1995م عُينت قائداً للدفاع الجوي في العاصمة عدن.
في 2001م عينت مديراً لدائرة الرقابة العسكرية في وزارة الدفاع بصنعاء حتى 2012م، وبعدها تم تعييني ملحقاً عسكرياً في سفارة الجمهورية اليمنية في جمهورية مصر العربية الشقيقة حتى عام 2016م.
وتلبية للنداء الوطني تم تكليفنا مع عدد من القادة والضباط والجنود بتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي، وتمكنا من دحر ذلك التنظيم بسواعد أبناء حضرموت من قادة وضباط وجنود، وبالالتفاف الشعبي الكبير وهنا لا ننسى الدعم الكبير من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية،
بعدها صدر القرار الجمهوري رقم ( 60 ) لسنة 2016م بتعييني محافظاً لمحافظة حضرموت في ظرف صعب ومعقد وعملنا بكل اخلاص وتفانٍ على إعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية التي تم تدميرها من تلك العصابات الإرهابية، وعاد الأمن والاستقرار لساحل حضرموت و شكلنا قوات النخبة الحضرمية ومعها عادة حركة التنمية للمحافظة .
وفي الخامس من أغسطس أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة القرار الجمهوري رقم (١٧٢) لسنة ٢٠٢٦م، بتعييننا مستشاراً لرئيس المجلس الرئاسي وترقيتنا إلى رتبة فريق ركن.
وإنني في هذه الذكرى الغالية لتأسيس الجيش الجنوبي الذي يعد واحدا من الجيوش المتسلحة بالكوادر العسكرية المؤهلة في المنطقة لما يملك من قدرات عسكرية كبيرة ، وأننا ونحن نعيش هذه الذكرى الغالية سنظل سائرين على درب تضحيات الشهداء الامجاد وبطولاتهم الاسطورية للدفاع عن أرض الجنوب ودحر كل معتدٍ أثيم ، وأترحم على أروحاهم الزكية الطاهرة وأتمنى الشفاء للمصابين المياميين.
سنظل أوفيا للوطن ولشعبنا العظيم وأننا على العهد سائرون .






