أئمة وخطباء مساجد الحديافع يتعهدون بدعم حملات التحصين وحماية أطفال المديرية من الأمراض


أئمة وخطباء مساجد الحديافع يتعهدون بدعم حملات التحصين وحماية أطفال المديرية من الأمراض
الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 – الساعة:23:11:33 (تاربة اليوم / خاص)
من / صالح لجوري
عقد اليوم في مكتب الصحة والسكان بمديرية الحد يافع محافظة لحج لقاء توعوي جمع 25 خطيبا وإماما من أئمة وخطباء مساجد المديرية لمناقشة أهمية التطعيم والتحصين ودوره في حماية الأطفال وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من الأمراض الفيروسية والمعدية
وجاء اللقاء بدعوة من مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمديرية الدكتور علي محمد البارق وبمشاركة الدكتور نبيل ناجي منسق اللجنة الدولية للإنقاذ وبحضور مشرف التحصين علي حسين صالح ومنسق التثقيف الصحي علي علي أحمد و عيدروس الردفاني من اللجنة الدولية للإنقاذ وحسين محمد الفردي منسق الترصد الوبائي بالمديرية إلى جانب مدير مستشفى الحد عبدالله صالح بن نسر.
وركز اللقاء بصورة أساسية على أهمية التطعيم وفوائده في حماية الأطفال ولا سيما الأطفال دون سن الخامسة باعتبار التحصين أحد أهم الوسائل الوقائية للحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية صحة الأطفال والمجتمع.
وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات جادة من قبل عدد من الخطباء والأئمة الذين طرحوا جملة من الاستفسارات المتعلقة بالتطعيم وآلياته وفوائده حيث قدم المختصون شرحا وتوضيحا مفصلا حول أهمية التحصين ودوره في الوقاية من الأمراض الفيروسية المعدية مؤكدين أن حماية الطفل من المرض تبدأ بالوقاية قبل العلاج.
وأبدى خطباء وأئمة المساجد تفاعلا إيجابيا واستعدادا كبيرا للقيام بدورهم التوعوي من خلال استثمار منابر المساجد في إيصال الرسائل الصحية الصحيحة إلى المواطنين وحث الأسر والآباء والأمهات على الاهتمام بتطعيم أطفالهم والحرص على استكمال الجرعات المقررة لهم.
وأكد المشاركون أن منبر المسجد لا يقتصر دوره على الوعظ والإرشاد الديني فحسب بل يمثل أيضا صوتا مؤثرا في المجتمع ووسيلة مهمة لنشر الوعي وحماية الناس من المخاطر التي تهدد صحتهم وحياتهم خصوصا في القضايا التي تمس الأطفال ومستقبل الأجيال.
وفي ختام اللقاء، تقدم الدكتور علي البارق بالشكر والتقدير لخطباء وأئمة المساجد على حضورهم وتفاعلهم واهتمامهم مثمنا استعدادهم للاضطلاع بمسؤوليتهم المجتمعية والمساهمة في إيصال المعلومات الصحية الصحيحة حول أهمية التطعيم إلى مختلف مناطق وقرى المديرية عبر منابرهم.
وأشار إلى أن الشراكة بين القطاع الصحي وخطباء وأئمة المساجد تمثل خطوة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة وحماية أطفال المديرية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين
وأضاف د . البارق :
ويبقى الوعي خط الدفاع الأول عن صحة المجتمع وتبقى حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأسرة والقطاع الصحي والمدرسة والمسجد وكل صوت قادر على الوصول إلى الناس وإقناعهم بأهمية الوقاية فالطفل المحصّن اليوم هو مجتمع أكثر أمانا في الغد.






