اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

من على مشارف صنعاء وحماية باب المندب إلى “خليك بالبيت”

من على مشارف صنعاء وحماية باب المندب إلى “خليك بالبيت”

يعتبره الكثيرون أقوى جيوش دول الجزيرة العربية في عهد دولته، كان له دورٌ مهمٌّ في تأمين مضيق باب المندب في حرب أكتوبر 1973م ضدّ الكيان الصـ.هـ.يوني، كان من قوات الردع العربية لحفظ السلام في لبنان 1976م، الجيش الذي كان على مشارف صنعاء رغم فارق الكثافة السكانية بين الدولتين في عام 1979م وأوقفه التدخل الإقليمي والدولي، قدّرت قوات الاحتياط لديه بـ( 151) ألف عام 1990م، في الذكرى الـ( 55) له، إليك قصة الجيش الجنوبي:

تقرير- ناصر بامندود

التأسيس:

بعد الاستقلال في 30 نوفمبر سنة 1967م تأسس الجيش الجنوبي بدمج قوات جيش البادية الحضرمي وقوات الاتحاد، وكان أولَ وزيرٍ للدفاعِ علي سالم البيض، وتولى من بعده الوزارة خمسة وزراء آخرين.

ولكن بعد تخرج أولى الدفعات العسكرية بمعسكر صلاح الدين في عدن بالأول من سبتمبر عام 1971م اُختيرَ هذا اليوم للاحتفاء بذكرى تأسيس الجيش الجنوبي، بالتزامن مع ابتعاث الآلاف لتعلم العلوم العسكرية في الاتحاد السوفييتي.

التسليح والتوزيع:
يقول الضابط السابق في الجيش الجنوبي الرائد سالم أحمد المرشدي: ” كانت القوات المسلحة الجنوبية قوة ضاربة وعظيمة، تتكون من القوات البرية والبحرية والجوية وكانت على المنهج السوفييتي ( الشرقي)، القوات البرية كانت تتقسم على المحور الشرقي، والمحور الأوسط، والمحور الغربي، والمحور من عدّة ألوية، إضافة إلى قوات الحامية.

ويضيف من طائرات قوات الدفاع الميغ 21 وسوخوي 22 والهليكوبترات، ومن صواريخ الدفاع الجوي البيتشورا وكفادرات والفولغا والدفيانة، وكلها سوفيتية التصنيع.

أمّا القوات الجوية فتتمركز أهمها في معسكر العند ومعكسر بدر في خور مكسر، ومطار الريان، ومطار المهرة. ويعدّ سلاح الجو الجنوبي هو من الأقوى في المنطقة إذ كان يصنف من بين ثلاثة أسلحة جو ( مصر ، اليمن الجنوبي، ودولة الكيان)

يروي العميد سالم سعيد بادحيدوح ( الضابط الجنوبي السابق): ” كانت عقيدة الجيش الجنوبي قتالية تغرس في النفوس حب الوطن والشجاعة والتضحية في سبيل البلاد وحماية حدودها البرية والجوية والبحرية “.

الحضارم في الجيش الجنوبي:

يقول الرائد المرشدي تولى الحضارمة مناصب مهمة في الجيش الجنوبي رغم قلّة رغبتهم وتعدادهم في المسار العسكري حينها فمنهم على سبيل المثال أول وزير للدفاع بعد الاستقلال كان علي سالم البيض، وفي رئاسة الأركان العامة صالح أبو بكر بن حسينون، وعمر علي العطاس في هيئة الأركان العامة، علي سعيد الحيقي قائد سلاح المدفعية والصواريخ، عمر سالم بارشيد قائد سلاح الدبابات، والشهيد سالم سالمين باسلوم قائد سلاح الصواريخ، وعلي عبيد القرزي قائد سلاح الدروع وغيرهم.

ما بعد خطيئة الوحدة:

تعرض الجيش الجنوبي لخطط ممنهجة ونوايا مسمومة مباشرة بعد ما يسمى الوحدة من قبلَ الشركاء في الطرف الآخر، إذ تعرضت بعض قياداته للاغتيال، إضافةً إلى نقل لوائَيْ دروع لمحافظتي عمران وذمار في الشمال.

وبعد سيطرة قوات الاحتلال الشمالية في حرب 94م وجد (عشرات الالاف) من الضباط الجنوبيين في سياسة “خليك بالبيت” يحكي العميد سالم بادحيدوح: ” كان إجراءً قسريًا قهريًا شمل أغلبية الجيش الجنوبي، وكان ما يهوّن عليّ الأمر أنني كان من الصعب أن أمتثلَ لتعليمات قوات الاحتلال”.

إغلاق