من الهبة الاولى.. الى التنسيقي اليوم..ماذا جَنت حضرموت؟!!!
تاربة ــ اليوم/ كتابات واراء
كتب /أ.يسر محسن العامري
30أغسطس2026
ضاربي الطبول وحاملي المعازف، اصواتهم تملأ الآفاق كعادتهم مع اي حدث ومع اي منعطف خصوصا إذا كان مصحوباً ببذخ مالي،
ولافرق عندهم تقوم حضرموت والا تقعد،الأهم
“حق ابن هادي” وهؤلا هم
أخطر على حضرموت..من اعداء حضرموت .!!!
وقفات ومحطات نستعرض بعضها للذكرى،،
هبّّة شعبية اولى…مؤتمر حضرموت الجامع… مجلس حضرموت الوطني.. وغداً مجلس تنسيقي أعلا وبينهما علامات نتجاوزها
!!!
في الهبة الشعبية ٢٠١٣ خرجت حضرموت كلها بمطالب واضحة وجليّة
لايجاد تنمية حقيقية وتسليم حضرموت لابناءها،والنتيجة إستشهاد شباب في عمر الزهور مع رفع السقف السياسي إعلامياً فقط وعلى الارض لم يتغيّر شيئاً!!!
مؤتمر حضرموت الجامع٢٠١٧إنعقد بالمكلا بحضور معظم المكونات والشخصيات الاجتماعية والدينية ومنظمات المجتمع المدني في جمعية عمومية غير مشهودة،وخرج بمخرجات تاريخية اهمها إدارة حضرموت لاهلها،وإستقلالية أقليم حضرموت بحدود حضرموت الجغرافية ،والنتيجة،مازالت كما هي، والوضع مازال كما هو بل وأزدادَ سوءًا، والخدمات أنهارت اكثر، والمخرجات حُبست في الادراج!!!
مجلس حضرموت الوطني تاسس كجسم سياسي،يدّعي توحيد حضرموت من الناحية السياسية،وله علم ونشيد،
ومقرات ،وإجتماعات هنا وهناك في الخارج وفي الداخل،والنتيجة خلافات وإنقسامات،والمواطن لايطلب إلا ادنى الخدمات من كهرباء وماء، و مشتقات نفطية باسعار مقبولة،والمؤظف والجندي لا يريد إلا رواتب لاتنقطع او تتاخر،
فهل تحقق من ذلك شي ؟!!
واما محطة مؤتمر المجلس التنسيقي غداً،نفس الوجوه،نفس القاعات،نفس البيانات الكل يتحدث باسم حضرموت، والكل يروغ من حضرموت، ولماذا لايحب حضرموت؟!!
والسؤال الذي يسبق
المؤتمر هل سيكون إستثناء،ام نسخة جديدة من البذخ الإعلامي،والمادي،وماذا ربحت حضرموت وماذا خسرت!!
هل ربحنا”المظهر” وخسرنا”الجوهر”؟
هل سيُنصب ميزان حقيقي لقياس وجع المواطن الذي يبحث عن اسطوانة غاز، ومشتقات نفطية تقصم ظهره وكهرباء تاتيه ثلاث ساعات بسبع،والراتب يتاخر،والدكاترة والممرضين بين إضراب وآخر..والمعلمون يرفعون شارة الاضراب يلوحون بها من حينٍ..الى حين.
يا ناس يستحلفكم المواطن بالله انه يريد مكوّن يحل مشاكله. يستشعر مايعانيه،يريد
مسؤلاً يخاف الله لو عثر حضرمي ان يُسأل عنه يوم القيامة ، ياهؤلاء الخيرات تجري تحت أقدامكم،والبحار تزخر
امام بصائركم،فلا تحقق
من هذا شي..ولا حصل من ذاك شي !!
هل انتم مرتاحون بالوقوف امام كاميرات التصوير بكامل هيئاتكم
وهدومكم، تحت مكيفات
الهواء والمواطن في الشمس المحرقة لعله يحصل على دبة غاز يطبخ بها غداء لاطفاله،
لا اذيع سراً إن قلت إنني
امتنعت عن ذلك.. وان اكون بذلك الموقف عن قناعة،،
لا املك إلا ان اقول هداكم الله ،ارشدكم الله،
واسأله صلاح البلاد والعباد .






