اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

هل أصبح الاختلاف السياسي سبباً للإقصاء؟

هل أصبح الاختلاف السياسي سبباً للإقصاء؟

بقلم | المستشار الشيخ عادل سالم صالح الناخبي
الجمعة 28 اغسطس 2026

الوفد الحضرمي الذي ذهب إلى الرياض للمشاركة في الحوار الجنوبي–الجنوبي، وضم مشايخ يافع حضرموت وشخصيات قبلية واجتماعية من مختلف مناطق حضرموت، ومن مختلف الأطياف السياسية، لم يكن وفداً تابعاً لحزب أو مكون واحد؛ بل كان جامعاً لمختلف ألوان الطيف الحضرمي، من الإصلاح والمؤتمر والانتقالي وغيرها.

وبعد عودتنا من الرياض، كان من الطبيعي أن نتوقع أن يكون لهذا الوفد حضور ومشاركة في اجتماع المكلا يوم 31 أغسطس، ولو بجزء من أعضائه، تقديراً لمشاركته في الحوار وتمثيله لحضرموت.

لكننا تفاجأنا بحالة من الإقصاء والتهميش، رغم تواصلنا مع عدد من القيادات والمسؤولين لمعرفة الحقيقة وأسباب هذا التعامل.

والسؤال هنا بكل وضوح:

ما سبب إقصاء وفد حضرمي شارك في الحوار الجنوبي–الجنوبي؟ وهل أصبح الاختلاف في التوجه السياسي سبباً لمعاقبة وفد كامل؟

نحن لا نطالب بإقصاء أحد، ولا نطالب بأن يأخذ الوفد مكان أي مكون آخر، وإنما نطالب بالإنصاف والشراكة الحقيقية. فمن حق هذا الوفد أن يكون له حضور في أي مسار يتعلق بمستقبل حضرموت، ولو بجزء من أعضائه.

حضرموت تتسع للجميع، من مختلف الأحزاب والمكونات والقبائل والشخصيات الاجتماعية. والاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للإقصاء أو التهميش.

اتقوا الله في حضرموت. حضرموت أكبر من الأحزاب والأشخاص والحسابات الضيقة.

نريد قراراً حضرمياً جامعاً، وتمثيلاً حقيقياً لكل المكونات، واهتماماً بالخدمات والتنمية، وأن تكون حضرموت أولاً.

نحن نريد أن نكشف الحقيقة لا أن نصنع خصومة، ونريد شراكة لا إقصاء، وعدالة في التمثيل لا انتقائية.

حضرموت أولاً.. والقرار الحضرمي يجب أن يتسع لكل أبنائها.

المستشار الشيخ عادل سالم صالح الناخبي
رئيس مكون الحراك الثوري السلمي – محافظة حضرموت
رئيس الوفد الحضرمي الذي شارك في الحوار الجنوبي–الجنوبي في الرياض، بقيادة اللواء أحمد سعيد بن بريك.

إغلاق