اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الحـ,ـوثيون يكثفون إجراءاتهم الأمنية والعسكرية في إب ويعززون مواقعهم قرب الجبهات

الحـ,ـوثيون يكثفون إجراءاتهم الأمنية والعسكرية في إب ويعززون مواقعهم قرب الجبهات


تاربة اليوم
2026-08-23 05:39:00

الحـ,ـوثيون يكثفون إجراءاتهم الأمنية والعسكرية في إب ويعززون مواقعهم قرب الجبهات

(تاربة اليوم/خاص:)

كثّفت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران إجراءاتها الأمنية والعسكرية في محافظة إب، بالتزامن مع تصاعد التوتر على خطوط التماس المحيطة بالمحافظة، ودفعت بوحدات من قوات النخبة التابعة لها إلى مواقع قريبة من جبهات القتال المتاخمة لمحافظات تعز والحديدة والضالع.

وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا عززت انتشارها الأمني داخل مدينة إب وفي المناطق الواقعة بالقرب من خطوط التماس غرب المحافظة، إلى جانب تشديد الرقابة على الطرق المؤدية إلى الجبهات وحركة السكان واتصالاتهم. وتحظى محافظة إب بأهمية عسكرية واستراتيجية نظراً لموقعها الجغرافي، إذ تمثل حلقة وصل في خطوط الإمداد التي تربط مناطق سيطرة المليشيا بالجبهات المحيطة بمحافظات الحديدة وتعز والضالع.

وبحسب المصادر، أقدمت المليشيا على نقل مقر قيادة المنطقة العسكرية التي تضم محافظات إب والضالع وتعز إلى مدينة دمت، الواقعة شرق المحافظة، بالتزامن مع الدفع بوحدتين من قوات النخبة المعروفة باسم «ألوية الصماد» إلى مناطق قريبة من خطوط التماس. ودفعت الجماعة أيضاً بمقاتلين من أبناء محافظة إب إلى مواقع المواجهات، بينما أبقت وحدتي «الصماد» في مناطق خلفية من الجبهة، في خطوة تهدف إلى مراقبة القوات المحلية ومنع عناصرها من التراجع أو الفرار أثناء المواجهات.

وترى المصادر أن هذا الأسلوب يعكس حالة من عدم الثقة التي تتعامل بها المليشيا مع المقاتلين الذين جرى تجنيدهم من أبناء المحافظة، خصوصاً مع تشديد إجراءات الرقابة داخل إب وعلى الطرق المؤدية إلى مناطق القتال. وفي إطار إعادة تنظيم انتشارها، حولت الجماعة مناطق شرق المحافظة إلى مركز لإدارة العمليات العسكرية المرتبطة بالجبهات المحيطة بإب، مع إعادة توزيع قواتها وتعزيز وجودها في المناطق القريبة من خطوط التماس.

وتأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع مستوى التوتر العسكري على عدد من الجبهات، بالتزامن مع استمرار المليشيا في فرض إجراءات أمنية مشددة داخل إب، التي تعد من أبرز مناطق التجنيد والإمداد التابعة لها. وتزامن التصعيد الأمني والعسكري مع مرور عام على حملة اعتقالات واسعة نفذتها المليشيا في محافظة إب، استهدفت أكثر من 115 شخصاً من الكوادر التربوية والأكاديمية والطبية والهندسية.

وأشارت المصادر إلى أن حملة الاعتقالات استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، بدأ من أواخر مايو (أيار) وحتى أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، موضحة أن 14 معتقلاً أُفرج عنهم على فترات متباعدة، بينما لا يزال بقية المعتقلين رهن الاحتجاز. وكشف عن تدهور الحالة الصحية للتربوي صديق العباب المحتجز لدى المليشيا منذ أكثر من عام، مؤكدة أن الأسرة لا تزال عاجزة عن زيارته أو معرفة أوضاعه الصحية بشكل مباشر. وفي قضية مماثلة، قال زكريا الجابري إن والده محتجز قسراً لدى المليشيا منذ 12 يونيو (حزيران) 2025، في مقر الأمن السياسي بمدينة إب، ولم تتمكن الأسرة من التواصل معه سوى ثلاث مرات منذ احتجازه.

الحـ,ـوثيون يكثفون إجراءاتهم الأمنية والعسكرية في إب ويعززون مواقعهم قرب الجبهات



إغلاق