حضرموت أكبر من المكونات.. وأبناؤها شركاء في القرار
بقلم / فائز عوض بن ذياب
الجمعة 21 اغسطس 2026
حضرموت
ليست ملكاً لأي مكوّن أو قيادة، وأن الاختلاف لا يعني التخوين أو الإقصاء:
حضرموت للجميع.. وليست وصاية لأحد
، لكننا نتفق على حقيقة لا ينبغي أن يختلف عليها اثنان: حضرموت أكبر من أن تكون ملكاً لمجلس، أو حكراً على حلف، أو وصاية لمكوّن أو شخصية أو جماعة.
حضرموت لأبنائها جميعاً؛ للقبيلة، والسياسي، والمستقل، والمثقف، والشباب، والمرأة، وأصحاب الكفاءات، ولكل من يحمل همّها ويعمل من أجل مستقبلها.
إن تعدد المكونات ليس عيباً، والاختلاف في الرؤى ليس خيانة، واختيار أي حضرمي لمسار يراه مناسباً لا ينبغي أن يحوّل الخلاف إلى إقصاء أو تخوين أو سحب للصفة الوطنية عنه.
من حق كل مكوّن أن يعمل، ومن حق كل حضرمي أن يختار موقعه، وليس من حق أحد أن ينصّب نفسه وصياً على حضرموت أو يتحدث باسم جميع أبنائها دون تفويض حقيقي منهم.
حضرموت لا تحتاج إلى معركة بين «من يمثلها أكثر»، بل تحتاج إلى تكامل الجميع، وإلى مشروع حضرمي جامع تكون فيه حضرموت أولاً، والمصلحة العامة فوق الأشخاص والمكونات.
ومن أراد أن يكون رقماً مؤثراً في حضرموت، فليكن ذلك بما يجمع لا بما يفرّق، وبما يبني الثقة لا بما يزرع الخصومة.
حضرموت للجميع.. ولا أحد وصيّ عليها.
ومن حق أبنائها جميعاً أن يختلفوا، وأن يتفقوا، وأن يختاروا طريقهم دون تخوين أو إقصاء.






