القيادة تكليف وليست تشريف…
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : صالح باظريس…
14 اغسطس 2026
القيادة والمناصب أياً كان نوعها الفنية منها أو الإدارية وسواء كانت على مستوى الدولة أو المجتمع طوعية كانت أم رسمية هي في حقيقة الأمر تكليف وليست تشريف.
لكن البعض ينظر إلى المنصب على أنه شرف دائم له بل وكأنه حق مكتسب سيظل متمسكاً به حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ورغم أن بعضهم أمضى سنوات طويلة في تلك المناصب إلا أنك عندما تقيس تلك السنوات بما قدمه من أعمال وإنجازات تجدها أحياناً نقطة في غدير.
والأكثر إثارة للاستغراب أن هناك من لا يزال متمسكاً بموقعه رغم أن السنوات تقدمت به في العمر وكأن القيادة لا تعرف التجديد ولا تعترف بأن لكل مرحلة رجالها وظروفها ومتطلباتها.
وقد أثلج صدري اليوم أن أقرات مقالاً يتحدث عن شخصية رياضية واجتماعية بحجم وطن شخصية آمنت بأن القيادة خدمة ومسؤولية وأن النجاح الحقيقي لا يكون بالظهور الشخصي وإنما بإبراز المؤسسة والعمل الجماعي.
إنها شخصية الأستاذ والرياضي صالح العمري رئيس نادي شعب حضرموت الذي سخر حضوره وعلاقاته الشخصية والاجتماعية لخدمة ناديه وإبراز العمل المؤسسي فيه بعيداً عن البحث عن الأضواء الشخصية.
وهنا تكمن قيمة القيادة الحقيقية أن تجعل المنصب وسيلة لخدمة الاندية او المؤسسه لا غاية للبقاء والظهور ولاللقطتة الكيمرات
فالمنصب مهما طال له نهاية أما العمل الصادق والإنجاز الحقيقي فهما اللذان يبقيان في ذاكرة الناس والتاريخ.
القيادة تكليف ومن فهم معناها أدرك أن المسؤولية أكبر من الكرسي وأن خدمة الاندية أهم من البقاء في المنصب …والسلام ختام…
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






