الجريري: المجلس التنسيقي الأعلى للمكونات الحضرمية أمام مسؤولية تاريخية
تاربة_اليوم | حضرموت – الريدة الشرقية | 14 اغسطس 2026
كتب الشيخ العميد محمد بن قصقوص الجريري، رئيس دائرة الأمن والدفاع بمؤتمر حضرموت الجامع وعضو حلف قبائل حضرموت، عبر صفحته على فيسبوك، مقالا تناول فيه دور المجلس التنسيقي الأعلى للمكونات الحضرمية، مؤكدا أن إنشاءه “يجب ألا يكون مجرد إضافة إلى قائمة المكونات والكيانات” بل خطوة نحو توحيد الموقف الحضرمي وحماية حقوق حضرموت ومصالح أبنائها.
وشدد الجريري على ضرورة أن يضع المجلس القضية الحضرمية، بأبعادها السياسية والاقتصادية والإدارية والأمنية، في مقدمة أولوياته، متعاملا معها “كقضية حقوق واستحقاقات لا مطالب خدمية مؤقتة”
وحدد ست نقاط رئيسية ينبغي أن يعمل عليها المجلس
الشراكة والندية: تثبيت حق حضرموت كطرف له خصوصيته وإرادته السياسية، لا تابعا لأي طرف شمالي أو جنوبي.
إدارة الشأن المحلي: تمكين أبناء حضرموت من إدارة محافظتهم سياسيا وإداريا وأمنيا واقتصاديا على أساس الكفاءة، وإنهاء التعيينات القادمة من خارج المحافظة.
الثروات والموارد: المطالبة بآلية شفافة وعادلة لإدارة عائدات النفط والغاز والمعادن والموانئ والثروة السمكية.
التمثيل السياسي: انتزاع تمثيل حضرمي حقيقي في مؤسسات الدولة والمفاوضات القادمة، ورفض اختزال حضرموت في معادلة المناصفة الشمالية-الجنوبية.
الوثيقة السياسية: توحيد الرؤية الحضرمية عبر وثيقة واضحة تحدد موقف حضرموت من شكل الدولة وإدارة السلطة والثروة والأمن.
برنامج العمل: تحويل المطالب إلى خطة عمل بجدول زمني وآليات متابعة ومحاسبة.
واختتم الجريري منشوره بالتأكيد على أن “الحقوق لا تُنتزع بكثرة البيانات، وإنما بوحدة الموقف وقوة التنظيم واستمرار العمل”






