سيـــدة المــهن
بقلم / أحمد خالد المخشب
الخميس 13 اغسطس 2026
سيـدة المهن تحتضر.
وظيفة الأنبياء والمرسلين
وقادة الأمم ، صناع المستقبل المؤثرين ،
تلفظ أنفاسها الأخيرة في مدارس حضرموت ، إنتهت مهنة المعلم دقوا آخر مسمار في نعشها اليوم.
وهي الآن إلى مثواها الأخير… تُشيّع بلا جنازة، وبلا عزاء. ومجتمع سلبي لا يُـدرك ما يترتب عليه وقوع هذا البـلاء !!
*مـاتت أعظم رسالة وأسمئ مهنة ، حجر الزاوية التي يرتكز عليه المجتمع هو المـعلم ، فإذا سقط المعـلم إنهار المجتمع ، إنتهت سيدة المهن بفعل فاعل وماتت جوعاً براتب لايكفي 10 ايام
ماتت ذلاً بطوابير الجمعيات وديون البقالات والصيدليات،
ماتت قهراً وغبناً وهي تسمع عن مهرجانات بالملايين و دولارات تصرف ومكافآت لمن يركضون خلف جلد المستديرة …
*قتـلو روح المعلم ، وإنطفت هيبة التعليم ، واظلمت المدارس وحتماً ستضيع الاجيال والدلائل عزوف عن هذه المهنة ، موظفين غادروا وظائفهم بلا رجعة ، متعاقدين وجدو اعمال اخرئ فذهبوا بلا عودة ، مطالبات تتوالئ بصرف المستحقات والعلاوات، واضرابات علئ مدئ هذه السنوات ولم ترمم هذه المهنه من جراحها العميقه او شي من كرامتها يعود إليها..
*لـن تقوم للتعليم قائـمة، مادامت قضية المعلم في أسفل القائمه ، وحقوقه تبحث عن اذان صاغية ، أيها المحافظ قبل أن تبحث عن أسباب العزوف عن الانخراط في مزاولة هذه المهنه الشريفة عليك أن تعـزز* ، *من رواتبها وتأتي بكامل حقوق منتسبيها من موظف ومتعاقد*
وإلا سـنقول :
*عظم الله أجرنا في “سيدة المهن”*
والفاتحه على مستقبل أولادنا.






