المقدم وجيه العامري.. مسيرة رجل أمن صنعتها الميدان ورسّختها الثقة
بقلم / أحمد المحمدي
الاربعاء 12 اغسطس 2026
في حضرموت حيث تتعاقب الأجيال وتبقى خدمة الوطن والناس عنوانًا لكل رجل يحمل مسؤولية الأمن تبرز أسماء قيادات أمنية استطاعت أن تفرض حضورها بما تمتلكه من خبرة ميدانية، وانضباط مهني، وعلاقات واسعة وحضور يحظى باحترام المجتمع.
ومن بين هذه الشخصيات يأتي المقدم وجيه عبدالله كرامة العامري، مدير أمن وشرطة ميناء المكلا الذي يمثل نموذجًا للقيادة الأمنية التي صنعتها الممارسة وصقلتها التجربة ورسّختها سنوات طويلة من العمل في الميدان الأمني.
فالمقدم وجيه العامري من خريجي كلية الشرطة، وقد بدأ مسيرته المهنية عقب تخرجه في جهاز الأمن المركزي بمحافظة عمران، قبل أن ينتقل إلى محافظة حضرموت، حيث كانت له محطات متعددة في العمل الأمني تنقل خلالها بين عدد من المهام والمسؤوليات واكتسب خبرات ميدانية واسعة جعلته أكثر قدرة على التعامل مع مختلف الظروف والملفات الأمنية.
وفي حضرموت، عمل في النقاط الأمنية التابعة للأمن المركزي بمدينة المكلا كما خاض تجربة العمل في البحث الجنائي بحضرموت، وهي محطات ميدانية مهمة أسهمت في بناء شخصيته الأمنية، وأكسبته معرفة واسعة بطبيعة العمل الأمني واحتياجات المجتمع، وقرّبته أكثر من المواطن وهمومه وتطلعاته.
واليوم، يتولى المقدم وجيه عبدالله كرامة العامري مسؤولية مدير أمن وشرطة ميناء المكلا، وهي مسؤولية ذات أهمية كبيرة، تتطلب يقظة وانضباطًا وحسن إدارة وقدرة على التعامل مع مختلف الملفات والمهام، وهي مسؤولية يواصل أداءها بروح المسؤولية والحرص على إنجاز المهام الموكلة إليه.
ولعل ما يميز المقدم وجيه العامري ليس فقط تدرجه في المناصب وتنوع تجاربه الأمنية، بل كذلك ما يتمتع به من رصيد اجتماعي وعلاقات واسعة، جعلته قريبًا من الناس، ومحط احترام وتقدير لدى الكثير من أبناء حضرموت، سواء في الوادي والصحراء أو في ساحل حضرموت.
وقد ساهمت سنوات إقامته وعمله في مديرية ثمود، برفقة أسرته، في تكوين علاقة متينة مع المجتمع المحلي في مناطق الوادي والصحراء، والتعرف عن قرب على طبيعة المجتمع وخصوصيته، الأمر الذي عزز حضوره الاجتماعي وترك له رصيدًا من المعرفة والعلاقات التي ما زالت حاضرة حتى اليوم.
إن الحديث عن المقدم وجيه العامري هو حديث عن مسيرة أمنية متدرجة لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت نتيجة سنوات من العمل والميدان وتحمل المسؤولية، من الأمن المركزي إلى النقاط الأمنية، ثم البحث الجنائي، وصولًا إلى إدارة أمن وشرطة ميناء المكلا.
ومثل هذه الشخصيات القيادية الشابة تستحق الاهتمام والدعم والتقدير، ليس من باب المجاملة، وإنما لأن حضرموت بحاجة إلى كوادرها وقياداتها التي راكمت الخبرة، وعرفت الميدان، وعاشت بين أهلها، وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية.
فالقيادات الأمنية الناجحة هي التي تجمع بين الخبرة والانضباط، والحزم والحكمة، والقرب من المواطن وحسن التعامل معه، وهي صفات يحتاجها العمل الأمني في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى.
والمقدم وجيه عبدالله كرامة العامري، بما يمتلكه من تجربة أمنية وميدانية، وعلاقات اجتماعية واسعة، وتدرج وظيفي، يمثل واحدًا من الكوادر الحضرمية التي يُعوّل عليها في مواصلة خدمة أهلها ومحافظتها، وتعزيز الأداء الأمني بما يخدم المجتمع ويحفظ أمنه واستقراره.
وفي الختام تبقى الكلمة الطيبة بحق رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم في الميدان واجبة، والتقدير لكل من اختار طريق المسؤولية وخدمة الناس.
كل التوفيق والنجاح للمقدم وجيه عبدالله كرامة العامري في مهامه الحالية، ونسأل الله أن يعينه على أداء مسؤولياته، وأن يوفقه في خدمة حضرموت وأهلها، وأن يواصل مسيرته المهنية بكل نجاح واقتدار، وأن تكون المرحلة القادمة محطة جديدة في مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز.






