منطقة حساي تبتهج باختتام مسابقة الرماية والزواج الجماعي الأول
بقلم / صالح مبارك الغرابي
بنجاح باهر وحضور فعال اختتمت مساء اليوم الأربعاء في منطقة حساي، مديرية المسيلة، محافظة المهرة، مسابقة الرماية في ميدان الرماية في نسختها الثانية. والزواج الجماعي الاول
نسخة العام الحالي اطلق عليها اسم أحد فقداء قبيلة العدول القائمون على هذه المسابقة الفقيد عكوش سعيد العدلي وهذا التسمية أن دلت على شي فهي تدل على الوفاء لهذا الرجل الذي اعطاء وقدم الكثير لقبيلة ومجتمعه عامه
نسخه العام الحالي اشترك فيها كثير من الرماة من مناطق مختلفة من المهرة وحضرموت.
وتنافس هؤلاء المتسابقون تنافساً شريفاً حتى تساقط الواحد تلو الآخر، إلى أن تبقى ثلاثة رماة وهم من حسموا المراكز الثلاثة الأولى. وهؤلاء الثلاثة هم من حصلوا على جوائز المسابقة الكبيرة المتمثلة بثلاث سيارات لكل مسابق سيارة.
تجدر الاشاره إلى أن مجموع جوائز النسخه الحاليه تصل إلى عدد 25 جائزة منها جوائز الثلاثة الاوائل وبقية العدد تحصلوا على جوائز ماديه كبيرة حسب ترتيبهم من رقم 4 إلى رقم 25
جاء في المركز الأول المتسابق: علي محمد بن مقباس
وحل ثانياً المتسابق: زاهي العامري
وجاء في المركز الثالث المتسابق: سالم العامري
نسخة هذا العام اختلفت كثيراً عن نسخة العام الماضي، وذلك من خلال إقامة الزواج الجماعي الاول لقبيلة العدلي وكان هذا الزواج مصاحب للمسابقة. ومثل هذه الأعمال الخيرة هي من تلقى رضا الناس واعجابهم لما لها من المردودات الإيجابية على حياة الناس. لأن مثل هذا الزواجات الجماعية تعود بالمنفعة على كثير من الشباب الذين أصبحوا عاجزين عن إكمال نصف دينهم بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي نعيشها. ومن خلال الزواج الجماعي لهذا العام أجزم القول إنه سيكون عاملاً مساعداً في مساعدة هؤلاء الشباب ليدخلوا عش الزوجية بشيء من الاطمئنان، فهو يخفف عنهم كثيراً من الأعباء. خصوصاً الاعباء المادية
كثير من الناس ممن حضروا المسابقة والزواج وتحدثوا الينا وكانت أحاديثهم تحمل انطباعات جيدة، فالجميع يثنون ثناء لا يُعد على ذلك الترتيب الأكثر من رائع وعلى الاهتمام بالضيوف والمتسابقين طليت أيام المسابقة. وهذا شيء يثلج الصدر.
ومما قالوه: لا أحد يشتكي من أية نواقص، فالمشرفون على المسابقة وأهل حساي قاموا بالواجب على أكمل وجه، بل كانوا عنوان الكرم والطيب. وهذا الكلام الذي يحمل الثناء والشكر لاهل حساي وماحولها هو ما بدا واضحاً في إجماع وتوافق حديث كل من تحدثوا إلينا عن إعجابهم بهذا الطيب وهذا الكرم منذ أن وطئت أقدامهم الأرض إلى أن غادروها متجهين إلى مناطقهم.
حتى أن البعض لا يخفي ما في جوفه من امتنان لهذا الكرم الحاتمي الذي غُمروا به، وهذا الشيء ليس بغريب على سكان كل مناطق المشقاص والمهرة. وما حساي إلا ونعدها من مناطق المشقاص بحكم القرب الجغرافي والسكان الذين نرتبط معهم بالنسب.
بقى أن تقول
ألف تحية والف شكر للقائمين على هذا العمل الطيب. ألف تحية والف شكر للجميع فرداً فرداً. ولا أنسى كل من كانت لهم إسهامات واعمال قد لا نعرفها وهي من كان لها بصمة في هذا النجاح الباهر






