اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لا تخلطوا الأوراق!

لا تخلطوا الأوراق!

تاربة ــ اليوم /كتابات واراء

كتب/ علي باسعيدة
11أغسطس 2026

لا أدري.. هل هو تكتيك إداري أم مجرد سوء فهم؟

الخيبة السيئونية في كرة القدم، والإشارة إلى وجود تقصير إداري، أمر يحدث في كل دول العالم، خصوصاً عندما لا تكون خطوات الإدارة واضحة في هذا الجانب، سواء من حيث نوعية اللاعبين، أو من خلال مسيرة الفريق ومستواه وعطائه الفني داخل الملعب.

لكن أن يتم التستر على الإخفاق الكروي خلف مشروع تأهيل منشآت النادي، وكأن من يكتب عن التعثر الكروي هو عدو للنادي ومحارب لمشروع منشآته، فهذا أمر قد ينطلي على البعض، غير أن الأيام وحدها كفيلة بكشف حقيقة الأمور.

وبالعودة إلى مشروع منشآت النادي، فإن الجميع سعيد بهذا المشروع، لأن نادياً بحجم وعراقة نادي سيئون يستحق منشآت تليق بتاريخه ومكانته، خصوصاً أن النادي ضحّى بمنشآته ذات المساحة الكبيرة والموقع المتميز من أجل إقامة ستاد سيئون الأولمبي.

ومشروع تأهيل منشآت النادي الذي بدأ العمل فيه، نأمل أن يكون بحجم الطموح، وبمستوى الجهد والعرق الذي بذلته كوادر النادي في الإدارات السابقة والحالية.

لكننا نريد أن نعرف بوضوح:

ما طبيعة المشروع وما ملامحه النهائية؟

هل يتضمن بناء مدرجات حديثة وتشييد ملعب معشب، كما هو الحال في عدد من الأندية؟

هل توجد خطة استثمارية للاستفادة من الواجهات والمواقع المتميزة لمنشآت النادي؟

هل سيتم إنشاء محال أو مشاريع استثمارية تدر دخلاً ثابتاً للنادي؟

وهل يمتلك النادي حق التصرف في هذه المساحات والمنشآت، أم أن هناك جهات أخرى ستشاركه فيها؟

وما الفترة الزمنية المحددة لإنجاز المشروع الحالي؟ وكم تبلغ تكلفته المالية؟

وهل ما يجري تنفيذه يمثل مرحلة أولى من المشروع، أم أن هناك مراحل أخرى؟

وهل ستلتزم السلطة المحلية، باعتبارها الجهة الممولة، باستكمال المشروع حتى النهاية؟ أم سيكون مصيره كمصير بعض المشاريع الرياضية التي بدأت ثم توقفت، مثل ملعب الاتفاق وشباب القطن؟

وكل ذلك في ظل معرفة الجميع بمحدودية موارد السلطة المحلية، والشواهد على ذلك كثيرة.

هذه أسئلة مشروعة، ومن حقنا كإعلام وجماهير لهذا النادي أن نعرف الإجابات عنها، بعيداً عن تصوير كل من ينتقد أداء الإدارة أو يسأل عن مستقبل النادي بأنه عدو له أو محارب لمشروع منشآته.

نحن مع المنشآت.. ومع تطوير النادي.. ومع الإدارة عندما تصيب، ونمارس حقنا في النقد عندما نرى ما يستحق النقد.

وما نتمناه هو أن تسود الشفافية والوضوح، وأن توضح إدارة النادي تفاصيل عقد مشروع التأهيل، ومراحله، وتكلفته، والجهات ذات العلاقة به، حتى تكون الصورة واضحة أمام الجماهير والرأي العام.

فنادي المدينة يمتلك، بحسب ما هو متداول، وثائق رسمية تمنحه الحق في التعويض العادل واستثمار منشآته بالشكل الذي يخدم مستقبله ويعزز موارده.

لا نريد جدلاً.. نريد إجابات.
ولا نريد اتهامات.. نريد شفافية.
فالمنشآت حق للنادي، والنقد حق للإعلام والجماهير.

إغلاق