متى تنتهي معاناة المواطن مع مستنقعات الأمطار في سيئون
بقلم أ. احمد السقاف
4 أغسطس 2026م
تتحول فرحة السيول إلى قلق يسكن في صدور أهالي مدينة سيئون فلا الفرح بالغيث يكتمل ولا الطرق الفرعية تتحمل وطأة المياه المتجمعة
فما إن تهطل الأمطار ساعات حتى تتحول تلك الشوارع إلى بحيرات موحلة تعيق الحركة وتتلف المركبات وتجعل العودة إلى المنازل أشبه بمغامرة شاقة
إنها ليست مجرد حفر بل وجهٌ قبيح للإهمال المُزمن يتحول مع كل موسم مطر إلى كابوس متكرر المواطن الذي يدفع الثمن غالياً يجد نفسه مرغماً على دفع تكاليف إصلاح سيارته أو إضاعة وقته في طرق بديله
لا نطلب المستحيل بل نطالب بتدخل عاجل وخطة متكاملة لتصريف المياه وصيانة الطرق الفرعية حفظاً لكرامة المواطن وممتلكاته فالمطر نعمة لكنه يتحول نقمة حين تغيب الإرادة الجادة
سيئون تستحق أن تشرق بعد كل مطر لا أن تغرق في مستنقعات اليأس






