الشيخ يحيى باجري: المجلس التنسيقي الأعلى خطوة تاريخية نحو توحيد الصف الحضرمي وتعزيز الشراكة
( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص
25 يوليو 2026
أكد الشيخ يحيى بن جعفر باجري عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، أن مشروع المجلس يمثل خطوة وطنية مهمة ومحطة فارقة في مسار العمل الحضرمي، كونه جاء استجابةً لحاجة ملحّة إلى إطار جامع يوحّد الجهود والرؤى، ويعزز التعاون والشراكة بين مختلف القوى والمكونات بما يخدم حضرموت وأبناءها ومستقبلها.
وأعرب الشيخ باجري عن تقديره للدور الذي يضطلع به عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي في رعاية هذا المشروع، مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد حرص قيادة السلطة المحلية على توحيد الكلمة، وترسيخ نهج العمل المؤسسي القائم على الشراكة والتكامل، بما يفتح المجال أمام الجميع للمساهمة بعيدًا عن الإقصاء أو التفرد.
وأوضح أن فكرة إنشاء المجلس جاءت نتيجة الحاجة إلى توحيد الجهود في ظل تعدد المبادرات والاجتهادات التي شهدتها المرحلة الماضية، مشيرًا إلى أن وجود مظلة جامعة تضم مختلف المكونات أصبح ضرورة لتعزيز التلاحم الحضرمي، وتوحيد المواقف والرؤى تجاه القضايا الوطنية والمصيرية التي تهم المحافظة.
وثمّن عضو اللجنة التحضيرية الجهود المخلصة التي تبذلها اللجنة الفنية والإعلامية، وما قدمته من عمل متواصل في إعداد الوثائق والمقترحات، وتعاملها الإيجابي مع مختلف الملاحظات والمقترحات المقدمة من أعضاء اللجنة، معتبرًا أن ذلك يعكس روح الفريق الواحد والحرص المشترك على الوصول إلى مخرجات تلبي تطلعات أبناء حضرموت.
كما أشاد بمقترح إشراك مديري عموم المديريات في ترشيح عدد من المشاركين في المؤتمر العام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعزز المشاركة المجتمعية، وتضمن اتساع دائرة التمثيل، بما يمنح مختلف مديريات ومناطق حضرموت فرصة حقيقية للمشاركة في صياغة هذا المشروع الجامع.
واختتم الشيخ يحيى باجري تصريحه بالتأكيد على أن نجاح المجلس التنسيقي الأعلى يعتمد على استمرار رعاية ودعم السلطة المحلية، وتكاتف جميع القوى والمكونات الحضرمية، والعمل بروح المسؤولية المشتركة، بما يسهم في بناء شراكة حقيقية تحقق تطلعات أبناء حضرموت، وتعزز حضورها ومكانتها في مختلف الاستحقاقات القادمة.






