اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

فقدٌ بمساحة وطن( رحيل الشيخ: علي سالم بكير باغيثان)

فقدٌ بمساحة وطن( رحيل الشيخ: علي سالم بكير باغيثان)

بقلم – محمد سعيد كلشات

رحم الله العالم الرباني الجليل، المفتي الشيخ علي سالم بكير باغيثان، وأسكنه فسيح جناته. إن فقدان العلماء ثلمة في الإسلام لا تسد، ورحيلهم انطفاء لسراج كان يهتدي به السائرون في عتمات الحريق الفكري والفتن.

  • رحلَ الذي كان لغوامض الأحكامِ كشّافاً، وفي عتمات الفتاوى مِسراراً ومناراً؛ فاليومَ يبكي المحرابُ أنيسَهُ، وتفتقدُ الفتوى لسانَها العَفَّ الصادق.
  • بموتِ العالمِ الربانيّ الشيخ الجليل علي سالم بكير باغيثان تُطوى صفحةٌ من صفحاتِ النور، وينقصُ الأرضُ من أطرافها.
  • رحلَ الشيخُ علي سالم بكير، وتركَ في سويداء القلوبِ ثلمةً لا يسدُّها إلا جميلُ الأثرِ وصالحُ الدعاء.
  • كانَ مَوئلَ الحيارى، وملاذَ السائلين، يفكُّ عُقَدَ المسائلِ بوقارِ العالِم وسكينةِ المفتي. غابَ جسدُه، وبقيتْ أنوارُ علمِهِ تشقُّ عتمةَ السنين.
  • مضى الشيخُ باغيثان إلى ربِّهِ خفيفَ الحِمْلِ من الدنيا، ثقيلَ الميزانِ بالعلمِ والتقى؛ تركَ الفانيةَ لأهلِها، ورحلَ بقلبٍ سليمٍ وعلمٍ ينتفعُ به الأنام، لم يكنْ مجردَ ناقلٍ للفتيا، بل كان روحاً تسري بالتقوى، يزنُ الحروفَ بميزانِ الورع، ويخشى اللهَ كأنّه يراه. سلامٌ على روحِهِ في الخالدين.
  • رحلَ من كانتْ تُرشدنا ملامحُهُ قبلَ كلماتِهِ، ويهدينا صمتُهُ ووقارُه قبلَ فتاواه. رحمَ اللهُ وجهاً كانَ جلالُ العلمِ يكسوه، وسكينةُ الإيمانِ تحفُّه.
  • نعزي الأمّةَ والوطنَ ومحبي العلمِ والشريعةِ في رحيلِ منارةِ الإفتاءِ وشيخِ الوقار، الشيخ علي سالم بكير. عظّم اللهُ أجرَ الفقهِ بفقده، ورَبَطَ على قلوبِ تلامذتِه وعارفِ فضله.
  • إنّ العينَ لتدمع وإنّ القلبَ ليحزن، ولا نقولُ إلا ما يُرضي ربَّنا. لقد فجعنا برحيلِ هذا الطودِ الأشم، الذي أفنى عمرَهُ في خدمةِ المحاريبِ ومنابرِ العلم. فالحُزنُ بمقدارِ الفقدِ، والفقدُ بمساحةِ الوطن.
  • تغمّد اللهُ فقيدَ الأمةِ الشيخ علي سالم بكير باغيثان برحمته الواسعة، وأورثَهُ منازلَ النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسنَ أولئك رفيقاً. ستبقى مآثرُه مدرسةً تنهلُ منها الأجيال

إغلاق