اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت الوطن والهوية … في موسم البلدة تُزهِر الأصالة

حضرموت الوطن والهوية … في موسم البلدة تُزهِر الأصالة

تاربة_اليوم /.محمد ابراهيم /المكلا

في يوم 15 يوليو 2036، ومن قلب مدينة المكلا الأبيّة، رسم أطفال حضرموت لوحةً من نورٍ وتراثٍ خلال تدشين (موسم نجم البلدة) بالقرية التراثية.

مشهدٌ يأسر القلوب:
أطفالٌ بعيونٍ تلمع بالفخر، يرتدون الزي الحضرمي الأصيل — العمائم البيضاء، والمعاوز المطرّزة، وثياب البنات المزركشة بالألوان — فكانوا كأنهم صفحاتٌ من كتاب التاريخ تمشي على الأرض.

لم تكن مجرد ملابس، بل كانت هويةً تُروى، ووطناً يُحمل على الأكتاف الصغيرة. كل خيطٍ في ثيابهم حكاية، وكل لونٍ انتماء، وكل خطوةٍ على المسرح قصيدةٌ بصوت البراءة.

وحين اجتمع زي حضرموت مع أزياء باقي المحافظات، اكتملت اللوحة: يمنٌ واحد، بجذورٍ ضاربةٍ في عمق التاريخ، وفروعٍ تتفيأ ظلال المحبة.

هؤلاء الأطفال لم يقدّموا عرضاً… بل قدّموا (درساً في الانتماء ) قالوا للعالم بصمت:
تراثنا ليس ماضياً ندفنه، بل مستقبلٌ نزرعه في صدور الصغار.

تحيةً لحضرموت الأم، للمكلا الحاضنة، ولأطفالها الذين صاغوا الفرحَ بأيديهم، فكانوا أجمل زينةٍ لموسم البلدة ..

((في حضرموت… حتى الأطفالُ سفراءُ حضارة))

إغلاق