ان تدمير القيم والاخلاقواسقاط القدوات وغياب الوازع الديني طريق السقوط
تاربة ـ اليوم /كتابات واراء
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
14 يوليو 2026
حمدا لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانة صلاة ربي على الرحمه المهداه ومن اقتدي بهداه
أحبتي كتبنا بكلمات محب وها نحن اليوم نطلع على الاستعدادات والتحضيرات وضجيج اعلامى وسلطه سخرت جهود مضنيه على قدما وساق بمآ يسمى مهرجان البلدة بمآ فيه من الاختلالات والمنكرات من الاختلاط والاغتسال ألنساء والفتيات بجوار الشباب والرجال وآلله إنها المعاصى وافتقاد الحيا والحشمه أن لم تكن الغيره أى كرامه تبقى لنآ والله إنها مناظر مخله بكل القيم والأخلاق وانتزاع الغيره عندمآ تغتسل ألنساء والفتيات بجوار الشباب والملابس لاصقه باجساد ألنساء شيء مؤلم لكل من له كرامه ويفترض اغتسال ألنساء بعيدا عن الرجال ويكون هناك ساتر على السواحل للاتي يغتسلن من مثل ماكان ايام بحر مشراف المخصص لاغتسال النساء منذو أيام بعد الفجر والشواطى مزدحمة بالشباب وهناك نساءملفتات الأنظار وتصرفات بعيده عن الحشمه والحيا والبلده بعد غدا إن لم يكن هناك بوليس آداب من العنصرين رجالا ونساء عمل ساتره بساحل الاغتسال للنساء إن هذآ الاوزار تتحملها السلطة واولايا الامور الذين تاركين نساهم وبناتهم عرضه للفتنه والتبرج والسفور أن كنت بنعمه فارعاه أن المعاصى تزيل النعم وللأسف أي نعم نعيشها غير عيشة ضنك وإذلال بكل مناحي الحياة ومقوماتها أعيدوا حسابتكم مع الله وعباده أين دور العلماء والدعاه والمنابر من هذآ ومن المؤسف عندمآ شاهدنا التحضيرات المكثفة والاجتماعات واللجان التحضيريه لهذا المهرجان يتساءل الشارع الحضرمي أين مثل هذا الاجتماعات واللجان لمعيشة ألناس وخدماتهم وهل المبادرات على قدما وساق لتنظيف السواحل والشوارع مخصص لمثل هذا المهرجانات لماذا لم نحافظ على نظافة سواحلنا وشوارعنا على مدار العام وتخصص مواقع لنفايات ومراقبة ومحاسبة لكل من يخل بهآ ونحافظ على جمال مدينتنا بل هناك شكاوي وسبق أن أشرنا وطالبنا السلطة والاجهزه الأمنيه وضع حد لمتعاطيين شجرة القات المدمرة لمجتمعنا في السواحل والمتنفسات والمحلات العامة كثير من ألاسر تنزل للترويح عن أنفسهم من اختناقات المنازل سبب انقطاعات الكهرباء ولتتفاجا بحلاقات من المخزنيين بل هناك من يتعاطى المخدرات والشبو والترويج لها ويسود الشارع الحضرمي والجنوبي مخاوف بانتشار المخدرات والشبو بعد تداول بكشف الاسرى ضمن إتفاق الحوثي السعودي تجار ومروجين للمخدرات والبعض قد صدر أحكام قضائية بعد ماقدموا لرجال المكافحة من خيره كوادرها لمحاربة هذآ السموم الفتاكه والمدمره لشعوب والمجتمعات أين النائب العام وهيئة القضاء الأعلى من هذآ الكارثه إلتى باتحل على الشعب والمجتمع
رساله إلى السلطة والحكومة وعامه ألناس لايخفى على الجميع بكثرة الموت المفجائي والمباغت لكثير من الشباب في عنفوان شبابهم وبعض الوفيات بحوادث مؤلمة أين العبرة والموعضه والله لن ينزل معك إلى قبرك لا سلطة ولامنصب ولاجاه ولا قبيلة ولآ أولاد ولا أموال بل ستسال من أين اكتسبتها وفي ما انفقتها سيرافقك أعمالك ان كان خيرا فهنيئا لك وان كان غير ذلك فلا تلومن الانفسك وأنها الحسره والندامه ياسلطه وياعقلاء هناك صرخات وانين لأسر من تعاطى ابناءهم شجرة الخراب والدمار القات هل من مجيب لوضع حل لهذا العبث وخراب البيوت وإفساد القيم والأخلاق والإنسانيةكفى نسأل الله أن يردنا لديننا ردا جميلا






