ظهور السفير الإيراني لدى الحوثيين في صنعاء يفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة مع طهران
تاربة_اليوم / متابعات
12 يوليو 2026
أثار الظهور العلني الأول للسفير الإيراني لدى جماعة الحوثي، علي رضائي، خلال لقائه رئيس الحكومة التابعة للجماعة في صنعاء، موجة واسعة من التساؤلات حول طبيعة ومستوى العلاقات بين الحوثيين وطهران، في ظل سلسلة من التطورات السياسية التي شهدتها الفترة الأخيرة.
وجاء هذا الظهور في توقيت وصفه مراقبون بـ”اللافت”، إذ تزامن مع زيارة وفد حوثي رفيع إلى إيران لتقديم التعازي بوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب الجدل الذي أثاره وصول طائرة تابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية إلى مطار صنعاء، في خطوة حظيت باهتمام سياسي وإعلامي واسع.
ويرى متابعون أن تقارب هذه الأحداث خلال فترة زمنية قصيرة قد يشير إلى تحول في مستوى الإعلان عن العلاقات بين الحوثيين وإيران، بعد سنوات اتسمت بالجدل بشأن طبيعة هذا الارتباط وحدود التعاون بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، يثير الظهور الرسمي للسفير الإيراني تساؤلات بشأن توقيت وصوله إلى العاصمة صنعاء، وما إذا كان قد دخل الأراضي اليمنية على متن الرحلة الأخيرة لطائرة «ماهان إير»، وهو أمر لم تؤكده أو تنفه أي جهة رسمية حتى الآن.
ويذهب مراقبون إلى أن هذه التطورات قد تحمل رسائل سياسية تعكس مستوى الحضور الإيراني في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، إلا أن دلالاتها النهائية وما قد يترتب عليها من انعكاسات سياسية وإقليمية لا تزال محل متابعة وتحليل، في انتظار أي توضيحات أو مواقف رسمية من الأطراف المعنية.






