رياض الجهوري.. قرار جمهوري ينصف قائد شاب استحق التكريم
بقلم / أحمد بزعل
قرار جمهوري بتعيين الأستاذ رياض صلاح سالم الجهوري وكيلاً لشؤون التنمية لمحافظة حضرموت لم يكن مجرد منصب إداري. كان قرار إنصاف لرجل يستحقه، وثقة قيادة سياسية في كفاءة أثبتت نفسها على الأرض.
هذا القرار هو إعادة اعتبار لهذا الرجل الذي قدم لحضرموت وشبابها الكثير والكثير في وقت سابق. كان قريباً من الجميع، لا يعرف التعالي ولا البيروقراطية. بابه مفتوح، وسمعه حاضر، ويدُه ممدودة للخير.
رياض الجهوري.. أبو صلاح شخصية تمتلك فكراً وعقلاً إدارياً ناضجاً. رجل علاقاته ممتدة داخل الوطن وخارجه، يعرف كيف يبني الجسور وكيف يحول الأفكار إلى مشاريع على الأرض. وأبصم بالعشرة أن بصمته ستكون واضحة في المهمة التي أوكلت له، لأن كل المناصب التي كُلّف بها خلال الفترات الماضية شاهدة له. أينما حلّ، ترك أثراً، وترك رضا الناس قبل رضا الكرسي.
أتحدث عنه ليس من فراغ، بل من معرفة وعشرة. تربطني به علاقة أخوة وصداقة ليست وليدة اليوم. تشرفت بالعمل معه في إدارة الإعلام والعلاقات بمكتب الشباب والرياضة أثناء توليه قيادة هرم المكتب. رأيته عن قرب: كيف يفكر، كيف يخطط، كيف يتحمل المسؤولية، وكيف يجعل من الشاب البسيط شريكاً في القرار.
رياض الجهوري شاب، لكنه صاحب فكر.
شاب بالعمر، كبير بالعطاء. شاب بالطاقة، رزين بالحكمة. حضرموت اليوم تحتاج هذا النوع من القيادات: قيادات تؤمن بالتنمية لا بالشعارات، وبالعمل لا بالتصريحات، وبالقرب من الناس لا بالانعزال في المكاتب.
أتمنى لهذا الرجل التوفيق والسداد في أداء مهامه، وأنا على يقين أنه قدها وقدود. مقدراً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه في هذه المرحلة الحساسة والصعبة التي تعيشها حضرموت وأهلها. ملف التنمية في حضرموت ملف ثقيل، لكن رياض الجهوري رجل المرحلة، ورجل الثقة.
مبروك لأبو صلاح هذا التكليف، ومبروك لحضرموت هذا الاختيار.
والنِعم فيك يا رياض، وفي أمثالك من أبناء حضرموت البررة.






