الوكيل الجيلاني يشهد تخريج 69 خريجا من طلاب أربطة التربية الإسلامية والمراكز التعليمية والمهنية بساحل حضرموت
( #تاربة_اليوم ) / المكلا / خاص / المكتب الإعلامي.
20 يونيو 2026
شهد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، مساء أمس الجمعة، الحفل السنوي لتخريج دفعة “الاعتدال الواعي” الخامسة عشرة من طلاب أربطة التربية الإسلامية والمراكز التعليمية والمهنية بساحل حضرموت، بالتزامن مع إحياء حولية الفقيدين الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور والحبيب شهاب الدين بن علي المشهور رحمهما الله.
وشهد الحفل، بحضور المدير العام لمديرية غيل باوزير الأستاذ وديع جوبان تخريج (69) خريجاً من رباط العطاس ورباط بحر النور وكلية الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، معربًا عن سعادته بالمشاركة في المناسبة التي تجمع بين إحياء ذكرى علمين من أعلام الدعوة والعلم، والاحتفاء بكوكبة جديدة من الخريجين، مؤكداً أن إحياء ذكرى العلماء والدعاة الأجلاء يعد وفاءً وعرفانًا لرجال أفنوا حياتهم في خدمة الدين والعلم، وأسهموا في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وبناء الأجيال.
وثمن وكيل المحافظة الجهود التي يبذلها الحبيب عبدالله بن حسين العطاس وإدارة رباط العطاس والجامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية في مواصلة رسالتهم العلمية والتربوية، مؤكداً دعم واهتمام السلطة المحلية بمثل هذه المؤسسات العلمية والتربوية الرائدة لما تؤديه من دور محوري في بناء الإنسان وترسيخ الأمن الفكري وتعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي.
من جانبه، ألقى رئيس مجلس أمناء الجامعة الوسطية السيد عبدالرقيب أحمد العطاس كلمة بارك فيها للخريجين، مشيدًا بما جسدوه من وعي وإدراك للمسؤولية من خلال مسيرتهم التعليمية، مؤكدًا أن رسالة الأربطة والجامعة تقوم على الاهتمام بالجيل وتربيته على قيم السلام والإيمان والمحبة والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة تمر اليوم بتحديات وأزمات متعددة، ما يتطلب العودة إلى بناء الإنسان من خلال منظومة الأخلاق والتربية والتعليم.
كما ألقى الموجه العام لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية السيد نزار بن أبي بكر المشهور، كلمة أكد فيها أهمية استلهام القيم التربوية والعلمية من سيرة العلماء والدعاة، وفي مقدمتهم الحبيب أبو بكر المشهور، مشيرًا إلى أن الأمة تواجه تحديات أخلاقية وإنسانية واقتصادية تستوجب التمسك بمنهج التربية والعلم والاعتدال، موضحًا أن رسالة الأربطة التعليمية ترتكز على ترسيخ قيم الوسطية والوعي وتعزيز القواسم المشتركة بين أفراد المجتمع.






