نار البسطاء .. ستحرقكم حتما……
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : عبدالسلام باجري
19 يونيو 2026
يومًا عن يوم يزداد الوضع المعقد تعقيدًا أكثر دون تحريك ساكن من السلطات أو رُعاتها عدا الاجتماعات المغلقة والتنديدات المعسولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تتقمص نقل معاناة الناس الذين انكوت جلودهم بحرارة الشمس وارتفاع درجاتها مع انقطاعات للكهرباء تصل الى اكثر من 15 ساعه يوميا تلك البيانات التي اصبحت اضحوكة يتناولها الناس لادراكهم مضامينها والهدف منها من صادريها بينما كان الاحراء بتلك المكونات وقياداتها والقيادات القبلية والمجتمعية أن تتقدم صفوف المواطنين المطالبين بأبسط حقوقهم كأقل واجب ؛ اذا كانت هذه المكونات وقياداتها تنصب نفسها متحدثا وناقلا لمعانات الناس البسطاء وبالتالي قطع الطريق على من يسمونهم المتربصين والقافزين فوق معانات الناس واستغلال عواطفهم لأغراض سياسية اوخلق الفوضى مثل مايقولوا، ولكن نحن ندرك والمواطن يدرك خير إدراك أن النار لاتحرق إلا رجل واطيها وانتم لم تنكووا بنار ولهيب الظروف التي يعيشها المواطن من انقطاعات الكهرباء وغلاء الأسعار وانعدام المحروقات وارتفاع اسعارها الجنوني، *لعلم الجميع أن مستحقاتكم لاتصرف لكم بالريال اليمني بل بالعمله الصعبة وكذا مخصصات المحروقات الشهرية ناهيك عن عشرات الالواح الشمسية والبطاريات التي تغطي اسطح بيوتكم وتعطيكم الطاقة على مدار الساعة* وهو مايضع فاصلا بين معانات الناس وظروفكم المعيشية التي تعيشونها وهومايحتم عليكم الكف عن تنصيب أنفسكم متحدثين وناقلين هموم البسطاء وأنتم لستم جزءً منهم ولاتعيشون ظروفهم ولامعاناتهم بل فضلتم الوقوف في صف الظالم وهو مكانكم الطبيعي؛ لانكم جزء من هذا الظلم الذي ينكوي به المواطن البسيط وصدق القائل “*ان لم تستحي فافعل ماشئت* ” وهو ماتفعلوه أنتم بتأييدكم للظالم على أهلكم ومواطنينكم البسطاء .
حفظ الله أهلنا من كبار السن والمرضى والمقعدين في البيوت ولاسامح الله من أوصلنا لهذا الحال وحسبنا الله فيكم وفي ظلمكم…..
*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*






