اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أصغر مسجد في حضرموت يخطف أنظار الزوار في قلب سيئون.. “زاوية مصلى بئر الشفاء” شاهدٌ على تاريخ المدينة وتراثها العريق

أصغر مسجد في حضرموت يخطف أنظار الزوار في قلب سيئون.. “زاوية مصلى بئر الشفاء” شاهدٌ على تاريخ المدينة وتراثها العريق

( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص
18 يونيو 2026

في مشهدٍ يجسد عراقة مدينة سيئون وثراءها التراثي، يواصل مسجد زاوية مصلى بئر الشفاء للإمام الحبشي استقطاب اهتمام الزوار والمهتمين بالموروث التاريخي، رغم صغر مساحته، ليصبح واحداً من أبرز المعالم التي تستوقف القادمين إلى عاصمة وادي حضرموت والصحراء.

ورصدت عدسة الزميل الإعلامي أكرم النهدي صباح اليوم الخميس صورة فوتوغرافية مميزة للمسجد الصغير وساقية الماء المجاورة له، والمشرفة على شارع الجزائر، أحد أهم الشوارع الرئيسية والحيوية الواقعة في قلب مدينة سيئون التاريخية، حيث يلتقي عبق الماضي بحركة الحاضر في لوحة عمرانية فريدة.

ويُعد مسجد زاوية مصلى بئر الشفاء للإمام الحبشي من أصغر المساجد في محافظة حضرموت، إلا أن قيمته التاريخية والرمزية تتجاوز حجمه بكثير، إذ يمثل جزءاً من الذاكرة الدينية والاجتماعية للمدينة، ويعكس نمط العمارة التقليدية التي اشتهرت بها مدن الوادي عبر مئات السنين.

ويتميز الموقع بوجود ساقية ماء تاريخية مجاورة للمسجد، كانت تمثل في الماضي جزءاً من منظومة الحياة اليومية لسكان المدينة، حيث ارتبطت السواقي والآبار بمظاهر الاستقرار والعمران في وادي حضرموت، وأسهمت في خدمة الأهالي والمسافرين على حد سواء.

ويحرص العديد من الزوار والسياح والمهتمين بالتراث العمراني على التوقف أمام هذا المعلم الصغير، لالتقاط الصور والتعرف على قصته، خاصة أنه يقع في موقع استراتيجي يشهده المارة بشكل يومي، مما جعله أحد المشاهد التراثية التي تستحق التوثيق والحفاظ عليها.

ويرى مهتمون بالتراث أن مثل هذه المعالم تمثل جزءاً مهماً من الهوية الحضرمية، وتحتاج إلى مزيد من التعريف والتوثيق، كونها تحكي جانباً من تاريخ مدينة سيئون التي تزخر بالمساجد والزوايا والأربطة الدينية والمعالم المعمارية التي شكلت على مدى عقود طويلة مركزاً للعلم والدعوة والثقافة الإسلامية.

وتبقى زاوية مصلى بئر الشفاء للإمام الحبشي شاهداً حياً على بساطة العمارة الدينية القديمة وجمالها، ودليلاً على أن قيمة المكان لا تُقاس بحجمه، بل بما يحمله من تاريخ وذكريات وإرث حضاري متجذر في وجدان أبناء حضرموت.

إذاجدجديد

إغلاق