اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت الجريحة من ينقذها؟

حضرموت الجريحة من ينقذها؟

بقلم | خالد عمر باجندوح
الجمعة 13 يونيو 2026

لست أدري كيف أتكلم عن حضرموت هل نقول كما كنا نتكلم ونتغنى بليلانا ونقول حضرموت الغنية بثرواتها النفطية والمعدنية والبحرية وموقعها السياحي ومدنها التراثية وقوتها البشرية المتنوعة وثروتها التجارية وغيرها . أم نقول أنها القرية المنكوبة الجريحة التي تستغيث وتناشد كل من فيها من مكونات اجتماعية وقبلية وشبابية ونسائية وسياسية لإنقاذها من ظلام دامس تجاوز الصبر وأنهك الصحيح قبل المريض الذى يموت كل يوم مرات ومرات. وانتشرت التقراحات بأجسام أطفالنا ونسائنا الذين هم حبيسي المنازل بلا كهرباء ويصحبها توقف المياه المرتبطة مشاريعها بالكهرباء فأين يفر الناس؟ إن حاول أحدهم تغيير الواقع والسيارة التي يستقلها بلا بترول ولا غاز أو ديزل وإن وجد هل يستطيع شراءه بأسعاره الباهضة التي تجاوزت كل ماكان مألوف ليصبح الجميع فى مركبهم المشروخ الذي ينذر بالغرق ليضيع الجميع، حضرموت نستغيث فلاحليف وفي نفذ وعوده ولا أبناء وطنيين أخلصوا لبلدهم.
كل هذا وذاك جعل حضرموت الجريحة المنكوبة تناشد كل القوى الاجتماعية والقبلية والسياسية لتلعب دورها متحملة مسؤولياتها تجاه مايعانيه المجتمع المحلي من ضعف كلي فى الخدمات الأساسية والإنعدام الكامل لكل مقومات الحياة .
وأن يبتعد الجميع عن العتاب وتحميل مسؤولية مايجري لجهة أو جماعة أو مكون سياسي أو قبلي وأن يحسن الجميع الظن ببعضهم البعض لإنقاذ مايمكن إنقاذه بتكاتفهم والوقوف بكل قوة وحسم أمام كل من يعتقد بأن تمزيقه للمجتمع الحضرمي هو الطريق المعبد لينال أهدافه وتنفيذ كل مخططاته.
إن حضرموت قوية برجالها وأطفالها وشيوخها ونسائها بل وكل مكوناتها فالدعوة للجميع لإنقاذها وترك التباكي ورمي التهم
على الجميع تحمل المسؤولية فحضرموت تعنينا اجميعا دون إستثناء.

إغلاق