شعب الجنوب يصرخ في وجه الحصار: كفى ظلماً وإهانة!
بقلم / أحمد بلخير
الاربعاء 3 يونيو 2026
تذكر كلما جلستَ هانئاً لتأكل خبزاً أن هناك في جنوبنا الأبيّ ملايين البشر يطحنهم الجوع، ويسحقهم حصار جائر لا يرحم! تذكر أن الغلاء الفاحش والدمار الشامل ليسوا مجرد إحصائيات وأرقام في التقارير، بل هم أنين أمهات يمزقهن العجز، ودموع أطفال حُرقت براءتهم في أتون هذه الحرب القذرة!
لقد وصل السيل الزبى! الغلاء أصبح وحشاً كاسراً ينهش في أجساد الشعب الحية والفقر واليأس دخلا عنوة إلى كل بيت ليدمرا كرامة المواطن. حتى التعليم – مستقبل أجيالنا – أصبح صوتاً بلا صدى، وصفراً على الشمال في بلد يُراد له الجهل والتجهيل. فإلى أين أنتم ذاهبون بشعب كامل؟!
عشر سنوات عجاف، وشعب الجنوب يتلوى تحت وطأة الأزمات المتلاحقة. كهرباء منهارة، وخدمات متدهورة، وغلاء يلتهم ما تبقى من قدرة المواطن على الحياة الكريمة، وأوضاع إنسانية تزداد قسوة يوماً بعد آخر.
شعب الجنوب اليوم يرفع صوته عالياً مطالباً بحقه في العيش الكريم، وحق أطفاله في التعليم، وحق مرضاه في العلاج، وحق أسره في الأمن والاستقرار. إنها صرخة شعب أنهكته المعاناة لكنه لم يفقد إرادته ولا تمسكه بحقوقه المشروعة.
فالتاريخ يسجل والأجيال تتذكر، وصوت المظلوم مهما طال الزمن لا يمكن أن يُطمس أو يُكسر. وسيظل أبناء الجنوب متمسكين بحقهم في الكرامة والعدالة والحياة الحرة الكريمة.






